مناوي يوجه بتحرك عاجل لإنقاذ المالحة من أزمة إنسانية وصحية

الخرطوم: مسار برس
بحث حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، اليوم (الأحد)، مع وفد الإدارة الأهلية في محلية المالحة برئاسة ملك عموم إدارة الميدوب محمد التوم، تطورات الأوضاع الإنسانية والصحية والأمن الغذائي بالمحلية وعدد من مناطق الإقليم التي تواجه ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة.
وشدد مناوي على اهتمام حكومة الإقليم بتحسين الأوضاع المعيشية في المالحة والمناطق المتأثرة، موجهاً بتكثيف الجهود لمعالجة النقص في الغذاء والدواء والخدمات الصحية، في ظل تزايد أعداد النازحين القادمين من مدينة الفاشر إلى محليات مختلفة بالإقليم.
ووجه حاكم الإقليم وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة اليونيسف لتأمين وصول الأدوية والمستلزمات الطبية إلى مدن ومحليات دارفور، والاستجابة العاجلة للاحتياجات الصحية للمواطنين والنازحين.
كما أعلن مناوي عزمه معالجة أزمة توقف حركة المركبات التجارية التي تنقل المواد الغذائية والسلع والأدوية إلى الإقليم، بالتنسيق مع والي الولاية الشمالية والجهات الأمنية، بهدف تأمين الطرق وحماية التجار والبضائع من أعمال النهب والاعتداء.
قوافل غذائية إلى المناطق الأكثر تضرراً
من جانبه، قال مفوض العون الإنساني بحكومة إقليم دارفور عبدالباقي محمد حامد إن المفوضية تعمل على تنسيق الاستجابة الإنسانية مع وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي.
وقال إن التنسيق جارٍ مع برنامج الغذاء العالمي لتحريك قوافل غذائية إلى محليات المالحة وشعيرية وخزان جديد وسواقي عمرة وكتم وأمبرو وكرنوي وطينة، باعتبارها من أكثر المناطق استقبالاً للنازحين الفارين من مدينة الفاشر.
الكلازار يحصد أرواحاً في المالحة
وفي مؤشر على خطورة الوضع الصحي، كشف وكيل عموم إدارة الميدوب علي عبدالله فضل عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين بمرض الكلازار في منطقتي وادي الأخضر وأم بياضة بمحلية المالحة.
وقال إن الوضع الصحي والإنساني بالمحلية يستدعي تدخلاً عاجلاً للحد من تفاقم الأزمة، مشيراً إلى أن المالحة وكتم ومناطق دونكي بعشوم وأنكا وعدداً من محليات الإقليم تعاني من صعوبات إنسانية بسبب عدم انتظام وصول المساعدات الغذائية والإغاثية والأدوية.
وأوضح أن النقص الحاد في الغذاء والدواء، إلى جانب تدهور الأوضاع المعيشية، يزيد من معاناة المواطنين والنازحين، داعياً الجهات المختصة والمنظمات الإنسانية إلى تعزيز تدخلاتها بصورة عاجلة.
وأشار إلى أن شح الأمطار في المناطق الواقعة شمال ولاية شمال دارفور أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية ونفوق أعداد من المواشي، فضلاً عن ظهور حالات سوء تغذية وسط الأطفال وكبار السن، الأمر الذي يرفع الحاجة إلى تدخلات إنسانية وصحية عاجلة.

