منظمة أصدقاء السلام والتنمية تقود معركة الوعي بمخلفات الحرب في جبل موية

سنار: سمية عكاشة
في خطوة تستهدف تعزيز حماية المجتمعات المحلية من مخاطر الذخائر المتفجرة ومخلفات الحرب، دشنت منظمة أصدقاء السلام والتنمية، اليوم، بمنطقة جبل موية التابعة لوحدة الريف الغربي بمحلية سنار، الورشة التدريبية الثانية للتوعية المجتمعية، بمشاركة 25 متدرباً ومتدربة، وبحضور قيادات مجتمعية وممثلين للإدارة الأهلية.
وتُنظم الورشة بالشراكة مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام (UNMAS)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، وبالتعاون مع المركز القومي لمكافحة الألغام، في إطار الجهود الرامية إلى نشر الوعي بالمخاطر التي تشكلها مخلفات الحرب وتعزيز قدرات المجتمعات على التعامل الآمن معها.
وأكد ممثل منظمة جبل موية الخيرية بالمنطقة، الأستاذ هاشم محمد مبارك، أهمية التدريب في إعداد كوادر مجتمعية قادرة على حماية المواطنين وتوعيتهم، معرباً عن تطلعه إلى أن يكون المشاركون خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر الذخائر المتفجرة.
وجدد مبارك التزام المجتمع بمواصلة التعاون مع المنظمة حتى إعلان جبل موية منطقة خالية من مخلفات الحرب، مشيداً بأداء فريق المنظمة رقم (5)، وما يبذله من جهود ميدانية ومهنية لحماية سكان المنطقة والقرى المجاورة.
كما أثنى على نهج المنظمة في مراعاة العادات والتقاليد المحلية، وتنوع وسائل التوعية التي تشمل الأسواق والمدارس والزيارات المنزلية، بما يسهم في وصول الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع.
من جانبه، أوضح ممثل المنظمة وقائد الفريق رقم (5) بالمنطقة، الأستاذ صلاح الدين أحمد محمد، أن الورشة تمثل امتداداً للنجاح الذي حققته الدورة الأولى بوحدة السكر الإدارية، مشيراً إلى أن تجاوب المواطنين وارتفاع مستوى الوعي المجتمعي يعكسان أهمية هذه البرامج في الحد من مخاطر مخلفات الحرب.
ودعا المتدربين إلى الاستفادة من المعارف والخبرات التي يتلقونها وتوظيفها في أنشطة توعوية ميدانية، مؤكداً أن حماية الأرواح مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين المنظمة والمتطوعين والقيادات المجتمعية.
وشدد أحمد محمد على أهمية الدور الذي يضطلع به المتطوعون في نشر ثقافة السلامة والوقاية وتقليل المخاطر، داعياً إلى توحيد الجهود وتعزيز المشاركة المجتمعية وصولاً إلى جعل منطقة جبل موية خالية من التلوث بالذخائر المتفجرة ومخلفات الحرب.

