مقالات

من أعلى المنصة.. ياسر الفادني يكتب: مَرَقْتَ بي سِفِنْجَة….. وجيت بي سِفِنْجَة!

يروي، والعهدة على الراوي، أن رجلاً ذهب إلى مدينة سودانية يقود عربة (سفنجة)، والذي لا يعرف السفنجة هي من فصيلة (اللواري)، مقدمتها زرقاء، ماركة (بدفورد)، واللواري أنواع؛ منها الأوستن العادي، ومنها اللوري (الداؤودي)، وهو يختلف عن الأوستن العادي؛ الأول لون مقدمته ابيض وله كشافتان على كل جنبة، والثاني لونه أسود وله كشافة واحدة على كل جنبة، وهو اللوري الذي ذُكِر في الأغنية المشهورة: (اللوري حلا بي، دلاني أنا في الودي أنا)

المهم في الأمر أن صاحبنا ركب سفنجته وذهب إلى تلك المدينة، ومرّ بظروف قاسية جداً بسبب العربدة والرمتلة التي اتبعها وشراء الهوى والمجون، فباع السفنجة ليدخل في التجارة، لكنه فشل بسبب عربدته، وخسرت تجارته، وترك المدينة وذهب راجعا إلى قريته بعد رحلة طويلة ، لابساً سفنجة ماركة (أبو حمامة)!
وعندما يُسأل: أين كنت؟ يقول:
مرقت بي سفنجة وجيت بي سفنجة!

هذه القصة بالضبط يمكن أن نطلقها على النشطاء الذين هم بالخارج، والذين يركبون السفنجات السياسية، جيوبهم منتفخة وعقولهم (ثملة ) ! باعوا هذا الوطن بثمن بخس

إني من منصتي أنظر….حيث أري…. كما رجع صاحبنا بالسفنجة، بلا شك سوف يأتي عليهم يوم يُطردون فيه ويأتون حفاةً (منقرضين بدون سفنجات )! .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى