أخبار محلية

وفاء تلميذ لمعلمته.. كلمات صادقة خلدت أثر الأستاذة أماني موسى

ود الشافعي: مسار برس

في مشهد يجسد أسمى معاني الوفاء بين المعلم وتلاميذه، سطر التلميذ جابر الطيب عبد الله حسن، أحد تلاميذ مرحلة الأساس بمدرسة ود الشافعي بنين، كلمات مؤثرة حملت كل معاني الحب والتقدير لمديرة المدرسة أماني موسى أحمد البشير عقب انتقالها من المدرسة.
اختار جابر أن يترجم مشاعره في رسالة كتبها بخط يده، عكست المكانة الكبيرة التي احتلتها معلمته في قلوب التلاميذ، وما تركته من أثر تربوي وإنساني سيظل حاضرًا في ذاكرتهم. وجاء في رسالته:
غلاوة أستاذة أماني موسى

صدق من قال:
بعض الأشياء لن ندرك قيمتها إلا عندما نفقدها.
فقدناك يا أعز معلمة،
إنتِ الكنتِ ظابطانا وظابطة معانا.
كنتي مديرة، وكنتي الظابطة، وكنتي أميرة،
لي حلتنا رافعة الظيط وأحلى السيرة.
عالي مكانة… ما بس خانة،
فارقة معانا.
علمتينا قانون النظام في الذات،
وعلمتينا ننضج بلا استفزاز،
وعلمتينا إن الدنيا مبدأها حدود الله.

وتعكس هذه الكلمات البسيطة والعفوية عمق العلاقة التي نسجتها الأستاذة أماني موسى مع تلاميذها، إذ لم يروها مجرد مديرة للمدرسة، وإنما مربية وقائدة غرست فيهم قيم الانضباط والاحترام وحسن السلوك، فاستحقت أن يخلدها أحد تلاميذها بهذه الرسالة المؤثرة.

وتبقى هذه الكلمات شاهدًا على أن المربي الحقيقي لا يُقاس بما يشغله من منصب، وإنما بما يتركه من أثر في النفوس، وأن أعظم تكريم للمعلم هو أن يحظى بمحبة تلاميذه، وأن تتحول ذكراه إلى كلمات وفاء صادقة تخرج من قلوبهم قبل أقلامهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى