الجزيرة تدفع بقافلة إسناد إلى النيل الأزرق وتطالب بتوسيع تدريب المسيرات والأسلحة الساندة

مدني: مسار برس
دفعت ولاية الجزيرة بقافلة دعم ومؤازرة إلى إقليم النيل الأزرق، محملةً بالمساعدات التموينية والعلاجية، في إطار استمرار الولاية في إسناد المناطق المتأثرة بالحرب والمتحركات العسكرية.
ودعا والي الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، إلى فتح وتوسيع معسكرات التدريب على الطائرات المسيرة والأسلحة الساندة، مؤكداً استمرار الولاية في تقديم الدعم البشري واللوجستي للقوات التي تقاتل في مختلف الجبهات.
وأعلن الوالي، خلال تدشين القافلة المتجهة إلى النيل الأزرق، ثقته في القوات المسلحة والقوات النظامية والمقاومة الشعبية والقوات المساندة والمستنفرين وكتيبة البراء بن مالك، مشيراً إلى أن تكامل أدوار هذه القوات من شأنه تعزيز الجهود الرامية إلى حسم التمرد واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكدت مدير ديوان الحكم المحلي بولاية الجزيرة، نهى عمر أحمد، أن الولاية ظلت في مقدمة الولايات الداعمة للعمليات العسكرية، من خلال الإسناد البشري واللوجستي، مشيدةً بإسهامات المديرين التنفيذيين للمحليات والخيرين وديوان الزكاة واتحاد العمال في إعداد وتجهيز القافلة.
وقال المدير التنفيذي لمحلية المناقل وممثل المديرين التنفيذيين للمحليات، عثمان يوسف، إن تسيير القافلة يأتي تنفيذاً لتوجيهات والي الجزيرة، بهدف مساندة المناطق المتأثرة بالحرب وتعزيز الدعم المقدم للمتحركات العسكرية، إلى جانب توفير الاحتياجات اللازمة للجهات المستهدفة بالإسناد.

