تقارير

الشركة التعاونية للتأمين تطلق أكبر ورشة للتمويل الزراعي بالرهد وسط إشادات واسعة من المزارعين

الرهد : عبد العليم الخزين

حظيت الورشة المتخصصة في التمويل والتأمين الزراعي، التي نظمتها الشركة التعاونية للتأمين بالتعاون مع هيئة الرهد الزراعية والبنك الزراعي فرع الفاو، بإشادات واسعة من قيادات ومزارعي مشروع الرهد الزراعي، باعتبارها خطوة مهمة لمعالجة التحديات التي تواجه القطاع الزراعي بالمناطق المروية والمطرية.

وشهدت الورشة حضورًا كبيرًا ضم ممثلي البنوك والمصارف والشركات التمويلية، إلى جانب قيادات المزارعين والأجهزة الأمنية، يتقدمهم مدير عام هيئة الرهد الزراعية، د. هاني أحمد مصطفى، ومدير إدارة التأمين الزراعي بالشركة التعاونية، المهندس خالد محجوب، ومدير فرع القضارف، محمد عدلان، ومدير فرع الفاو، محمد عبد الرحمن السهيلي، إضافة إلى رئيس لجنة أمن محلية الفاو بالإنابة، الضابط الإداري أحمد أبكر.

وأكد المشاركون أن الورشة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ مشروع الرهد الزراعي، وجاءت في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحديات التي تواجه المزارعين، وعلى رأسها أزمات الري والعطش، وتذبذب الأمطار، والآفات الزراعية، إلى جانب الخسائر الكبيرة التي لحقت بالقطاع الزراعي بسبب الحرب.

وأوضح مدير هيئة الرهد الزراعية، د. هاني أحمد مصطفى، أن ربط التمويل الزراعي بالتأمين يمثل ضمانة حقيقية لحماية المزارعين وتقليل حجم المخاطر التي تهدد العملية الإنتاجية، مشيدًا بالدور الذي تقوم به الشركة التعاونية للتأمين في نشر ثقافة التأمين الزراعي وسط المنتجين.

من جانبه، اعتبر ممثل القطاع المطري، عبد الله رحمة، أن الورشة أسهمت في توضيح كثير من المفاهيم المتعلقة بالوثيقة التمويلية والتأمين الزراعي، مجيبًا على استفسارات المزارعين المتعلقة بآليات التعويض والحماية من الخسائر.

فيما أكد ممثل القطاع المروي بالرهد، القيادي الأمين العبادي، أن المزارعين ظلوا يواجهون مخاطر متكررة بسبب الغرق والعطش والآفات الزراعية، مطالبًا بتوسيع مظلة التمويل والتأمين لضمان استقرار الإنتاج وحماية المنتجين.

وأعلن مدير البنك الزراعي فرع الفاو جاهزية البنك لتمويل جميع مزارعي مشروع الرهد من القسم الأول وحتى القسم العاشر، مشيرًا إلى تحديد سعر مجزٍ للسلم بلغ (100) ألف جنيه، مع اعتماد توصيات هيئة الرهد الزراعية كأساس للتمويل.

وأشار إلى أن ربط التأمين بالتمويل يعزز ثقة البنك في تمويل المزارع، وفي الوقت نفسه يمنح المزارع الطمأنينة حال تعرض محصوله لأي كارثة طبيعية أو خسائر مفاجئة.

وقدم مدير إدارة التأمين الزراعي بالشركة التعاونية، المهندس خالد محجوب، شرحًا تفصيليًا حول أهمية التأمين الزراعي ودوره في حماية الأنشطة الزراعية والتجارية، موضحًا أن التأمين أصبح ضرورة ملحة خاصة في القطاع المطري الذي يعتمد بشكل كامل على الأمطار.

وأكد أن أي فجوة مطرية خلال الموسم قد تؤدي إلى خسائر كبيرة، ما يجعل التأمين الزراعي بمثابة صمام أمان للمزارعين، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والمخاطر المرتبطة بالزراعة في السودان.
وفي ختام الورشة، طالبت قيادات المزارعين بتنظيم المزيد من البرامج التدريبية والتوعوية في مجالات التمويل والتأمين الزراعي، بما يسهم في رفع الوعي وحماية المنتجين وتعزيز استقرار القطاع الزراعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى