المنظمات الإنسانية تستعرض تدخلاتها بسنار وتؤكد توسيع الدعم للقطاعات الخدمية

سنجة – بشرى بشير
بحث الاجتماع الدوري للمنظمات العاملة في ولاية سنار، برئاسة مفوض العون الإنساني محمد عبد الفتاح بادي، وبحضور وفد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، مستوى تنفيذ البرامج الإنسانية بالولاية، واستعرض تقارير الأداء للنصف الأول من عام 2026، إلى جانب الخطط والمشروعات الجاري تنفيذها في مختلف القطاعات.
ودعا بادي إلى توجيه المزيد من الجهود نحو مشروعات الطاقة الشمسية وتأهيل محطات المياه، مع التوسع في تنفيذ المشروعات الإنتاجية وتعزيز برامج الإصحاح البيئي، مشيداً بالدور الذي تضطلع به منظمة (OCHA) في تنسيق عمل المنظمات واستقطاب الدعم لولاية سنار التي تأثرت بتداعيات الحرب.
وأكد أن المنظمات العاملة بالولاية تنفذ برامجها وفق الخارطة الإنسانية التي تضعها المفوضية، مشيراً إلى وجود تنسيق مستمر مع الوزارات والجهات المختصة لضمان وصول التدخلات إلى المناطق الأكثر احتياجاً، كما دعا إلى استقطاب مزيد من المنظمات الدولية للعمل بالولاية.
من جانبه، جدد مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، فرانس لينو، التزام المنظمة بمواصلة دعم ولاية سنار، مؤكداً أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة ستتركز على قطاعات الصحة والمياه والتعليم، عبر المنظمات الدولية العاملة وفق الخطة الاستراتيجية والخارطة الإنسانية، خاصة في مناطق الهشاشة.
وفي السياق، أكدت مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية، فاطمة محمد عبد الحليم، أن تدخلات المنظمات أسهمت في استقرار الأوضاع الصحية بالولاية، مطالبة بتكثيف الدعم لمواجهة التحديات الصحية المتوقعة خلال موسم الخريف، في ظل تزايد حالات التهاب الزائدة الدودية وحمى الضنك، واحتمالات ظهور إصابات بالكوليرا.
واختتم الاجتماع بعرض قدمته المنظمات الدولية والوطنية حول مشروعاتها في قطاعات التعليم والصحة والمياه، حيث أكدت جاهزيتها للاستجابة لأي طوارئ، ومواصلة تنفيذ برامجها وفق خطة العام 2026 والخارطة الإنسانية المعتمدة بالولاية.

