انفراج لأهالي القرية (7).. موافقة مبدئية على قيام مدرسة ثانوية بعد لقاء مع وزير التربية بالقضارف

القضارف – مسار برس
حملت تحركات شعبية قادتها لجنة خدمات القرية (7) بمحلية الفاو بشائر مهمة لملف التعليم، بعد لقاء جمع وفد القرية بقيادة رئيس لجنة الخدمات عادل محمد خليفة ونائب الرئيس يوسف علي أحمد والمهندس حمد الأمين مع وزير التربية والتعليم بولاية القضارف الفاتح الصافي حمزة، لبحث قضايا التعليم وتحدياته بالمنطقة.
وناقش اللقاء، الذي تزامن مع حضور وفد تجمع قرى جنوب ووسط الفاو، أوضاع التعليم الريفي والحلول المطلوبة لمعالجة التحديات القائمة، وعلى رأسها الحاجة إلى مدرسة ثانوية للبنين والبنات بالقرية (7).
واستعرض وفد القرية معاناة الطلاب والطالبات جراء السفر اليومي لمواصلة الدراسة، وما يترتب عليه من أعباء مالية ومعاناة تؤثر على الاستقرار الدراسي، مطالبًا بقيام مدرسة ثانوية داخل القرية تخفف العبء عن الأسر وتدعم استمرارية التعليم.
كما طرح الوفد احتياجات البنية التحتية التعليمية، بما يشمل الفصول الدراسية، وسكن المعلمين، ودورات المياه، باعتبارها متطلبات أساسية لتهيئة بيئة تعليمية مستقرة.
وأبدى وزير التربية والتعليم بولاية القضارف الفاتح الصافي حمزة تجاوبًا مع المطالب المطروحة، معلنًا الموافقة على التصديق بقيام المدرسة الثانوية، مع توجيه الإدارات المختصة بالشروع في استكمال الإجراءات اللازمة، مؤكدًا اهتمام الوزارة بتوسيع فرص التعليم خاصة في المناطق الريفية.
وأشاد الوزير بالدور الذي تقوم به لجان الخدمات في دعم العملية التعليمية ومتابعة قضايا المجتمعات المحلية، معتبرًا المبادرات المجتمعية شريكًا مهمًا في تطوير التعليم.
واختُتم اللقاء بتأكيدات على المضي في تنفيذ الترتيبات المطلوبة، وسط ترحيب من وفد القرية الذي عدّ الخطوة بارقة أمل لتعزيز فرص التعليم وتحقيق الاستقرار للطلاب والطالبات بالمنطقة.

