أخبار محلية

رسالة إلى إدارة الحج والعمرة في ولاية القضارف

الفاو: عبد العليم الخزين

تؤدي إدارة الحج والعمرة بولاية القضارف أدوارًا كبيرة ومقدرة في خدمة ضيوف الرحمن، وظلت تبذل جهودًا تستحق الإشادة والتقدير، كما تضطلع إدارات الحج والعمرة بمحليات الولاية بمهامها على الوجه المطلوب.

غير أن هناك قضية تستحق الوقوف عندها، ونضعها أمام الأمين العام لإدارة الحج والعمرة بولاية القضارف، عبد الرحيم أحمد محمد، آملين أن تجد الاهتمام والمعالجة.

وتتمثل القضية في ضعف حصة محلية الفاو من الحجاج، إذ لا يعقل أن تقتصر حصتها على (79) حاجًا فقط، رغم ما تتمتع به المحلية من كثافة سكانية كبيرة وإقبال متزايد على أداء فريضة الحج، حيث تجاوز عدد المتقدمين هذا العام (350) شخصًا، إلى جانب وجود حجاج من خارج المحلية.

ومن المنطقي أن تكون حصة محلية الفاو، باعتبارها من أكبر محليات الولاية من حيث عدد السكان، قريبة من حصة بلدية القضارف، التي بلغت (300) حاج، أو على الأقل أن تتم زيادتها بما يتناسب مع حجم الطلب والكثافة السكانية.

كما نأمل أن تراعي إدارة الحج والعمرة تحقيق العدالة والشفافية في توزيع فرص الحج المخصصة للعاملين بالإدارة في جميع محليات الولاية، بما يعزز روح الرضا ويجنب أي شعور بالتمييز بين العاملين.
وفي السياق ذاته، تبرز الحاجة إلى زيادة عدد الأطباء ضمن بعثات الحج، لما يمثله الجانب الصحي من أهمية بالغة في رعاية الحجاج وتقديم الخدمات الطبية لهم طوال فترة أداء المناسك.

إن عشرات الشكاوى التي تلقيناها من مواطني محلية الفاو تعكس تطلعهم إلى مراجعة أسس توزيع الحصص، بما يحقق العدالة ويراعي الكثافة السكانية وعدد المتقدمين للحج.
وللحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى