أخبار محلية

ختام دورة للاستخبارات العسكرية بشرق النيل وتأكيد على أهمية التدريب ورفع الحس الأمني للمستنفرين

عبدالله الخضر: المقاومة الشعبية عيون القوات المسلحة وسندها في حماية الوطنج

شرق النيل: مروة الزين

أكد اللواء أمن (م) عبدالله الخضر نائب رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بمحلية شرق النيل أن المقاومة الشعبية تمثل عيون القوات المسلحة وسندها في حماية الوطن من خلال رصد المعلومات وإيصالها إلى الجهات المختصة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وإحباط المخاطر قبل وقوعها.

جاء ذلك لدى مخاطبته ختام دورة الاستخبارات العسكرية لمستنفري ومستنفرات وحدة الحاج يوسف شرق التي أقيمت بمجمع الدعوة الإسلامية قطاع شرق النيل بحضور العقيد شرطة دكتور عمر الطيب وباشمهندس عبدالعزيز عثمان الحسين نائب رئيس لجنة التسليح والمجاهد موسى عبدالله توتو رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بوحدة الحاج يوسف شرق إلى جانب عدد من القيادات المجتمعية والمحاضرين.

وقال الخضر إن التدريب والتأهيل يمثلان أحد أهم محاور عمل المقاومة الشعبية مشيرا إلى أن الدارسين تلقوا معارف متخصصة في مبادئ العمل الاستخباري وأساليب جمع المعلومات وأنواع التفتيش إلى جانب الجوانب القانونية والشرعية والأخلاقية داعيا إلى الالتزام بالسرية والانضباط والعمل بروح المسؤولية الوطنية.

وحيا القوات المسلحة مشيدا بالانتصارات التي تحققها في محاور كردفان مترحما على أرواح الشهداء ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين وعودة المفقودين ومثمنا تضحيات القوات المساندة في معركة الكرامة.

وأشاد بالمستوى العلمي للمحاضرين وعلى رأسهم العقيد شرطة دكتور عمر الطيب الذي قدم محاضرات في العمل الشرطي والقانوني تناولت الضوابط القانونية والإجراءات الشرطية والواجبات والمسؤوليات كما أشاد بمحاضرات الدكتور صلاح الدين السنوسي التي ركزت على الجوانب الشرعية والأخلاقية للعمل الاستخباري.

من جانبه أكد المجاهد موسى عبدالله توتو أن الدورة الثالثة من نوعها حققت نجاحا كبيرا وتميزت بمستوى علمي رفيع وتفاعل واسع من الدارسين معلنا استمرار برامج التدريب والتأهيل وإجراء اختبارات لتقييم المشاركين ورفع جاهزيتهم لخدمة المجتمع ودعم القوات المسلحة.

وفي ختام البرنامج كرمت اللجنة المحاضرين تقديرا لجهودهم كما وزعت الشهادات على الدارسين وسط إشادة بالمستوى المتميز للدورة والتأكيد على مواصلة برامج التدريب والتأهيل بمحلية شرق النيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى