صحة سنار: 3103 حالات شفاء من حمى الضنك وانحسار مستمر للإصابات بالولاية
28 حالة فقط تتلقى العلاج بالمستشفيات من جملة 3149 إصابة سُجلت خلال أربعة أشهر

متابعات: بشرى بشير
أعلنت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية في ولاية سنار استمرار التراجع في معدلات الإصابة بحمى الضنك، مشيرة إلى التحسن الملحوظ في الوضع الوبائي بالولاية، وفقاً لآخر تقارير الطوارئ الصحية الصادرة في الرابع من نوفمبر الجاري.
وقال مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار، د. إبراهيم العوض أحمد أبوكمة، إن إجمالي الإصابات المسجلة منذ يوليو 2026 وحتى الرابع من نوفمبر بلغ 3149 حالة، تعافى منها 3103 مصابين، فيما سُجلت 16 حالة وفاة، ولا يزال 28 مريضاً يتلقون الرعاية الطبية داخل العنابر بالمستشفيات.
وأوضح أبوكمة أن المؤشرات الصحية تعكس تحسناً متواصلاً في السيطرة على المرض، داعياً المواطنين إلى مواصلة التعاون مع الفرق الصحية، والتفاعل مع حملات التفتيش المنزلي ومكافحة النواقل، خاصة عمليات الرش بالمضخات المحمولة على الكتف داخل المنازل، إلى جانب الالتزام بالإرشادات والتوجيهات الصحية.
وفي ما يتعلق بالتوزيع الجغرافي للإصابات، أوضح مدير إدارة الطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة، محمد تاج الدين، أن محلية شرق سنار سجلت أعلى عدد من الإصابات بواقع 1055 حالة، تلتها محلية سنار بـ870 حالة، ثم سنجة بـ806 حالات، وأبوحجار بـ284 حالة، والسوكي بـ98 حالة، والدالي والمزموم بـ33 حالة، فيما سجلت محلية الدندر ثلاث حالات.
وأشار تاج الدين إلى أن الحالات التي لا تزال تتلقى العلاج بالمستشفيات تتوزع بواقع 13 حالة بشرق سنار، وثماني حالات بمحلية سنار، وست حالات بأبوحجار، وحالة واحدة بمحلية سنجة، بينما لم تسجل محليات السوكي والدندر والدالي والمزموم حالات منومة وفقاً للتقرير اليومي.
وأكد أن الأرقام الواردة تمثل الحصيلة التراكمية للأشهر الأربعة الماضية، استناداً إلى البلاغات الواردة من مراكز الإبلاغ بالمؤسسات الصحية في الولاية، لافتاً إلى أن الوضع الصحي يشهد تحسناً كبيراً مقارنة بالفترة السابقة.
من جانبها، أكدت مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، فاطمة محمد عبدالحليم، استمرار حملات مكافحة نواقل الأمراض بجميع محليات الولاية، مع التركيز على مكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك.
وأشادت بتجاوب المواطنين وتعاونهم مع الفرق الميدانية، لا سيما في تنفيذ عمليات التفتيش المنزلي والرش بالمضخات المحمولة، مؤكدة أن الحملات ستتواصل دون توقف حتى تعزيز السيطرة على نواقل المرض والحد من فرص تجدد الإصابات.

