مقالات

مدارات.. عوض عباس يكتب: الخبر.. حين يصبح الجمال عنواناً للمدينة وذاكرةً للقاء الأحبة

«طفتُ بشرق البلاد وغربها، وسيّرتُ خيلي بينها وركابي، فلم أرَ فيها مثل الخبر منزلاً، ولم أرَ فيها البحر وادياً».
هكذا يمكن اختصار انطباعي عن زيارتي للمنطقة الشرقية، وتحديداً مدينة الخبر، التي تستقبلك بأناقتها وهدوئها، وتمنحك منذ اللحظة الأولى إحساساً بالراحة والطمأنينة.

في الخبر، تتجلى ملامح المدينة العصرية في نظافة شوارعها، وانسيابية الحركة، وجمال مرافقها العامة، والاهتمام بتفاصيل الحياة اليومية. أما كورنيشها الممتد على الخليج العربي، فيحكي فصلاً آخر من الجمال، حيث تتعانق زرقة البحر مع هدوء الأفق، وتتحول لحظات الغروب إلى لوحة تستحق التأمل.

والمنطقة الشرقية عموماً تمثل نموذجاً للنهضة التنموية والحضارية التي تشهدها المملكة، في ظل رؤية 2030، والجهود المتواصلة لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في دعم التنمية والارتقاء بالخدمات وتحسين جودة الحياة.
وفي محافظة الخبر، تبدو هذه النهضة واضحة في تطورها العمراني وواجهاتها البحرية ومرافقها العامة، وهي جهود تستحق الإشادة، كما يستحق محافظ الخبر، الأستاذ سليمان بن عبدالرحمن الثنيان، التقدير على متابعة الخدمات والمحافظة على المشهد الحضري الأنيق للمدينة.

لكن أجمل ما في الرحلات ليس دائماً ما تراه العين، بل ما تصادفه من وجوه طيبة ولقاءات دافئة. فقد جمعتني الزيارة بإخوة أعزاء قدموا من مملكة البحرين، في جلسة عامرة بالمودة، استعدنا خلالها ذكريات جميلة، وأكدنا أن المسافات لا تباعد بين القلوب الصادقة.

غادرت الخبر وفي الذاكرة بحرها وشوارعها وأناقة تفاصيلها، وفي القلب محبة الأحبة الذين منحوا الزيارة معنى أعمق؛ فالمدن الجميلة تُزار، لكن الناس الطيبين هم أجمل ما يبقى في الذاكرة.

مدار أول | سامي الغفيلي.. طموح لوجستي

الأخ سامي بن محمد بن الغفيلي العتيبي، صاحب شركة «أحسن الأسعار» بالدمام، شاب طموح يحمل رؤية واعدة في قطاع الخدمات اللوجستية بمدن الشرقية: الدمام والجبيل وبقيق. لفت انتباهي طموحه وتطلعاته، وللحديث عن تجربته ومشروعاته عودة لاحقة، فالأعمال والأفعال خير شاهد.

مدار ثانٍ | سلامات أستاذ محمد القادري

صادق الدعوات للأستاذ محمد القادري، من شركة كيتا، بالشفاء العاجل، إثر الوعكة الصحية التي ألزمته السرير الأبيض بأحد مستشفيات جدة. نسأل الله أن يمنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يعود إلى أهله وعمله سالماً معافى. ألف سلامة، وما تشوف شر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى