من الهامش.. بشرى بشير يكتب: أين كان دونتاي فترة القحاطة؟

سألني أحدهم: أين كان دونتاي فترة القحاطة؟ ولمعرفتي التامة بالرجل، أجبت عليه مباشرة: كان دونتاي، خلال فترة القحاطة، يقدم الخدمة لأهله بوحدة اللكندي الإدارية ووحدة كركوج الإدارية، وأحدث فيهما طفرة أحس بها مواطنو المنطقة، حتى إنهم طالبوا بعدم نقله منهم لأن خدماته كانت وما زالت مطلوبة.
وأردف محدثي قائلاً إن العالم إبراهيم النور، الوالي الأسبق، هو من أتى بدونتاي. فقلت له إن محمد عبد الفتاح بادي رجل ناجح، والناجح أينما حل وضع بصمته.
نعم، أتى في عهد العالم، لكن بادي هو من نفض الغبار عن مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، بعد أن كانت اسماً فقط في عهد القحط. وأصبحت المفوضية في عهده تشهد حراكاً واسعاً وصل إلى كل محليات الولاية.
وبعد أن كان الناس لا يعرفون حتى اسم المفوضية، أصبحوا يبحثون عن حقوقهم، وكانت المفوضية المؤسسة الأولى في الولاية التي ساندت المواطن ووقفت معه. وكل ذلك كان بفضل حراك المفوض، وعلاقاته الواسعة، وأدائه المميز، مما أجبر المفوضية الاتحادية على مواصلة قوافلها الداعمة لمواطني ولاية سنار الذين أنهكتهم الحرب.
وأزيدك من الشعر بيتاً، فإن دونتاي أحد فرسان هذه الولاية. كان يمسك سلاحه بيد، ويقدم الزاد لكل من احتاجه باليد الأخرى. فعندما دخلت المليشيا، كان دونتاي آخر من غادر مدينة سنجة مع القوة المرتكزة على كبري سنجة.
وتجلت مواقفه ونجاحه خلال فترة حصار مدينة سنار، هو وإخوته، حيث وفر الدواء والغذاء، ودفن الشهداء، وكان جندياً مخلصاً يحمل سلاحه ويؤدي واجبه.
كما تجلت مواقفه القوية بعد تحرير محليات الولاية وبدء العودة الطوعية، فكان دونتاي السند الحقيقي للمواطن، بعد الله، من خلال توفير الغذاء والكساء لكل من يحتاجهما.
هامش أخير
لكل المتربصين، ولكل أعداء النجاح، لو نزل دونتاي في انتخابات، سواء في محلية السوكي أو دونتاي أو كركوج أو أم درمان فلاتة، أو في أي منطقة بولاية سنار، فسيفوز بلا منازع؛ لأنه دخل كل أسرة وكل منزل، ويعرفه الصغير قبل الكبير.
وسيكون ناجحاً في أي ملف يوكل إليه، لأن القاعدة تقول: الناجح ناجح أينما حل.
وفقك الله وسدد خطاك، أخي محمد عبد الفتاح بادي، والخزي والخذلان لكل أعداء النجاح.
ولنا عودة
0123998911
Bushraelbushra662@gmail.com

