والي الجزيرة: إفشال فتنة الكنابي يعزز التعايش السلمي ويحصّن النسيج المجتمعي

ود مدني: مسار برس
أكد والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير أن المليشيا المتمردة استهدفت الهوية الوطنية السودانية، وأن الحرب التي شنتها لم تكن موجهة ضد مكون قبلي بعينه، وإنما استهدفت الدولة والمجتمع السوداني بمختلف مكوناته.
وقال الوالي، خلال استقباله بمكتبه اليوم وفد حركة العدل والمساواة السودانية برئاسة نائب الأمين السياسي ياسين آدم محمد جمعة، وبحضور لجنة أمن الولاية وأمين عام الحكومة وأمين الحركة بالولاية ياسر الريح مصطفى، إن الجزيرة تعرضت لعدوان واسع استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة ضد مواطنين عزل.
وأشار إلى أن التماسك المجتمعي والمصالحات المحلية أسهما في إحباط محاولات إشعال الفتنة داخل الكنابي، مؤكداً أن وعي المواطنين وتكاتفهم شكّلا سداً أمام المخططات الرامية إلى ضرب النسيج الاجتماعي وتفكيك الدولة.
وبحث اللقاء سبل تعزيز التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والأمنية وحركات الكفاح المسلح والقوات النظامية والمساندة، إلى جانب توحيد الجهود للتعامل مع تداعيات الحرب، وتعزيز أمن المواطنين واستقرارهم وتأمين احتياجاتهم المعيشية.
وخلص الاجتماع إلى إطلاق برنامج للتواصل المجتمعي ينفذه وفد حركة العدل والمساواة، ويشمل لقاءات مع الإدارات الأهلية والطرق الصوفية والرموز الدينية، بهدف دعم وحدة الصف، ونبذ خطاب الكراهية والجهوية، وتعزيز المصالحات ورتق النسيج الاجتماعي.
وحظيت المبادرة بإشادة مدير شرطة الولاية اللواء شرطة عبد الإله علي أحمد ومدير جهاز المخابرات العامة العميد أمن دفع الله الشيخ عمر، اللذين أكدا أهمية المبادرات المجتمعية في دعم الوحدة الوطنية وتنسيق الجهود الرامية إلى حماية الولاية واستقرارها.

