أخبار محلية

جامعة الإمام المهدي تقود مشروعاً وطنياً لرقمنة التراث الوثائقي بالنيل الأبيض

كوستي: خليل فتحي خليل

أطلقت جامعة الإمام المهدي بولاية النيل الأبيض مشروع أرشفة ورقمنة التراث الوثائقي السوداني، عبر ورشة علمية متخصصة احتضنتها قاعة كلية الاقتصاد بمدينة كوستي، بالشراكة مع دار الوثائق القومية والجمعية السودانية لتوثيق المعرفة، وبمشاركة رسمية وأكاديمية واسعة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور وزير شؤون مجلس الوزراء الدكتور يوسف عبد الله، ومدير جامعة الإمام المهدي البروفيسور محمد المهدي، والأمين العام لدار الوثائق القومية الدكتورة نجوى محمد الحاج، إلى جانب ممثل اليونسكو ومديري دور الوثائق بعدد من الولايات وعدد من المختصين والباحثين في مجالات التوثيق وحفظ التراث.

وأكد مدير الجامعة البروفيسور محمد المهدي أهمية المشروع في تعزيز جهود حفظ الذاكرة الوطنية، مشيراً إلى أن التحول الرقمي أصبح ضرورة لحماية الوثائق التاريخية من الفقد والتلف، ومواكبة التطورات الحديثة في مجالات الأرشفة وإدارة المعرفة.

من جهتها، أوضحت الأمين العام لدار الوثائق القومية الدكتورة نجوى محمد الحاج أن مشروع الرقمنة يمثل خطوة استراتيجية نحو تأسيس ذاكرة وطنية حديثة تحفظ تاريخ السودان وتجعله متاحاً للأجيال المقبلة بوسائل تقنية متطورة.

ودعا وزير شؤون مجلس الوزراء الدكتور يوسف عبد الله إلى تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات الوطنية المختصة بالتوثيق والمعرفة، بما يسهم في تطوير مشروعات الحفظ الرقمي وصيانة الإرث الثقافي السوداني.

وتضمنت الورشة عدداً من أوراق العمل العلمية التي ناقشت قضايا الأرشفة الرقمية وحفظ الوثائق وإدارة المعرفة، إضافة إلى التحديات التي تواجه التراث الوثائقي السوداني في ظل التطورات التقنية المتسارعة.

وتستمر فعاليات الورشة على مدى يومين خلال الفترة من 17 إلى 18 مايو 2026، وسط اهتمام متزايد من الباحثين والمهتمين بقضايا التوثيق وصناعة المعرفة في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى