مقالات

قلم حر .. د. متوكل أحمد حمد النيل يكتب: مدرسة حراء القرآنية تحتفي بختام العام الدراسي 2025–2026م وتكرّم المتفوقين وأهل العطاء

في أجواء مفعمة بالفرح والسرور، ووسط حضور كريم ومشرّف، احتفلت مدرسة حراء القرآنية الابتدائية والمتوسطة بنهاية العام الدراسي 2025–2026م، وذلك في حفل بهيج شهد توزيع النتائج وتكريم التلاميذ المتفوقين، احتفاءً بما حققوه من نجاح وتميز خلال العام الدراسي.

وقد شرّف الحفل بالحضور اللواء شرطة/ ضياء الدين عبد الرحمن – ممثلاً لمدير عام قوات الجمارك ، كما زاد الحفل تشريفًا وبهاءً حضور العميد شرطة/ عاطف محمد صديق – مدير دائرة الشؤون الإدارية والمالية بالإدارة العامة للتوجيه والخدمات، إلى جانب عدد من ضباط وضباط صف إدارة التعليم والمعلمين والشيوخ وأولياء الأمور.
جاء الحفل في صورة بهية وحُلّة زاهية، عكست ما تتميز به مدرسة حراء القرآنية من اهتمام بالعلم والتربية والقيم، وما تبذله إدارة المدرسة ومعلموها وشيوخها من جهود متواصلة في سبيل بناء جيل متعلم، متخلق بكتاب الله وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
في لفتة وفاء وتقدير لأصحاب البصمات المضيئة في مسيرة المدرسة، شهد الحفل تكريم عدد من الشخصيات التي قدمت الكثير للمدرسة وأسهمت في مسيرتها التعليمية والتربوية، وكان من أبرز المكرمين العميد شرطة حقوقي/ م. تهاني عبد الرحيم علي – مدير إدارة التعليم السابقة، والأستاذ/ محمد حامد عمارة – مدير المدرسة الأسبق، تقديرًا لإسهاماتهما الواضحة والظاهرة للعيان، وما قدماه من جهود كبيرة خلال فترة ما قبل الحرب ولسنوات سابقة، تركت أثرًا طيبًا وبصمة راسخة في مسيرة المدرسة، كما شمل التكريم عددًا من المعلمين والشيوخ، عرفانًا بما بذلوه من جهد وعطاء في تعليم التلاميذ وتربيتهم وتحفيظهم كتاب الله وإيمانًا بأن تكريم أصحاب العطاء هو تكريم للرسالة التعليمية والتربوية ذاتها.

لم يخلُ الحفل من الفقرات الجميلة والمميزة التي قدمها تلاميذ المدرسة حيث أبدعوا في تقديم عدد من الفقرات التي أضفت على المناسبة أجواءً من البهجة والسرور، وتنوعت الفقرات بين مدح الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، والمسرحيات الهادفة، والأنشودات الجميلة، وسط تفاعل وإعجاب الحضور ليؤكد التلاميذ من خلال مشاركاتهم أن المدرسة القرآنية ليست مكانًا للتحصيل الأكاديمي وتحفيظ القرآن فحسب وإنما بيئة متكاملة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات وصقل الشخصية.

تُعد مدرسة حراء القرآنية الابتدائية والمتوسطة مثالًا ونموذجًا مشرفًا للمدارس القرآنية في ولاية الخرطوم، لما ظلت تقدمه من رسالة تعليمية وتربوية تجمع بين العلم والقرآن والأخلاق، وقد ظلت المدرسة تحقق التميز عامًا بعد عام بفضل الله تعال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى