الفرقة الأولى مشاة بود مدني تحتفل بتخريج الدفعة (34) مستجدين

ود مدني: محمد سلمان
احتفلت الفرقة الأولى مشاة، في ود مدني، الإثنين، بتخريج الدفعة (34) مستجدين، بحضور والي ولاية الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، وقائد الفرقة الأولى مشاة، اللواء الركن، عادل عبدالله محمد الحسن، وأعضاء اللجنة الأمنية بالولاية، وضباط وضباط صف القوات المسلحة بالفرقة.
وقال اللواء الركن، عادل عبدالله محمد الحسن، قائد الفرقة الأولى مشاة،” أن الدفعة (34) مستجدين بالفرقة الأولى مشاة ستشكل إضافة حقيقية للقوات المسلحة”، داعياً الجنود الذين تم تخريجهم للالتزام والانضباط، و” أن يكونوت من الدفعات المميزة”، منوهاً إلى أن المرحلة القادمة بالنسبة لهم، هي مرحلة الإلتزام والوفاء بالعهد والمسئولية،
ووجه قائد الفرقة الأولى بودمدني، أفراد قوته الجديدة، للاهتمام الخاص بولاية الجزيرة، وحماية المواطن وامنه، وقال “البلاد مستهدفة، وتقع عليكم حمايتها”.
من جانبه، أشاد رئيس شعبة التدريب بالفرقة الأولى مشاة، العقيد الركن آدم هارون رمضان، بجهود قائد الفرقة الأولى اللواء الركن عادل، واهتمامه بقضايا التدريب، وبناء منظومة متكاملة من الدعم، والرعاية، والإعداد، وقال “إن الدفعة الجديدة شملت (435) جندياً”، مؤكداً استمرار عمليات التدريب والتأهيل.
وثمن هارون دور المعلمين، في تدريب وتأهيل أفراد الدفعة (34) مستجدين، بجرعات متعددة من التدريب العسكري، والثقافي، والإعداد البدني، معرباً عن شكره وتقديره لكل من قدم يد العون والمساعدة لشعبة التدريب بالفرقة الأولى مشاة، لانجاح هذه الدورة وبرامج الشعبة.
وفي ختام التخريج، قال والي الجزيرة، “أن الفرقة الأولى مشاة، منذ تحريرها والولاية من دنس التمرد ظلت تشكل حضوراً في كل محاور القتال والجبهات، دفاعاً عن الوطن”، ووصفها بـ”الفرقة العريقة”.
وأوضح والي الجزيرة، إن الجيش مؤسسة عريقة عمرها أكثر من مائة عام، ظل يقدم دروس متعددة في الدفاع عن الوطن، وأداء الواجب، داعياً الله أن يتقبل الشهداء، ويشف الجرحى، وعاجل العودة للمفقودين.
وأضاف الوالي”نقول للقائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، ورئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا نحن الآن مستعدين للدفع بنا وقواتنا لأي منطقة”.
وكان كرنفال تخريج الدفعة (34) مستجدين بالفرقة الأولى مشاة، الذي تنظيمه بإشراف شعبة التوجيه المعنوي، بقيادة الرائد، بله التني، قد شهد تكريم للمتفوقين، في جرعات التدريب المختلفة، والتي ضمت (الثقافة الإسلامية، التربية البدنية، الرماية، وغيرها)، كما شمل التخريج، أداء القسم، وطابور العرض، وتقديم الهدايا المتفوقين والمعلمين، من حكومة ولاية الجزيرة.

