برعاية الاتحاد العربي للعمل التطوعي.. قافلة عيون مجانية تعيد النور لـ200 مستفيد بغرب سهيل في أسوان

أسوان: مسار برس
في إطار مبادرة “بالسلام نحيا”، وبرعاية الاتحاد العربي للعمل التطوعي، نُظمت قافلة طبية متخصصة في أمراض العيون بقرية غرب سهيل قبلي في محافظة أسوان، استهدفت تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية مجانية للأهالي، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بدعم المجتمعات الأكثر احتياجاً وتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية النوعية.
وحظيت القافلة برعاية رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي الدكتور يوسف بن علي الكاظم، ورئيس مجموعة شركات تربل إم المهندس حاتم الرومي، ورئيس مجلس علماء مصر الأستاذ الدكتور حمدي نبوي، فيما أشرف على تنفيذها المستشار الإعلامي للاتحاد الدكتور وائل محمد رضا، وذلك بالتعاون مع مركز أسوان للعيون والليزر.
وحققت القافلة نتائج لافتة، حيث استفاد من خدماتها 200 مواطن من أهالي القرية والمناطق المجاورة، بينما تم توفير العلاجات والقطرات الطبية لـ166 حالة، إلى جانب حصر احتياجات 194 مستفيداً من النظارات الطبية تمهيداً لتسليمها لهم مجاناً خلال الفترة المقبلة.
كما أسفرت أعمال الكشف والفحص عن تشخيص 158 حالة تحتاج إلى تدخلات جراحية، حيث تقرر إجراء العمليات مجاناً ضمن برنامج متكامل للرعاية الصحية يهدف إلى استكمال العلاج حتى الوصول إلى مرحلة الشفاء التام.
وأكد الدكتور يوسف الكاظم أن الاتحاد العربي للعمل التطوعي يواصل تنفيذ مبادراته الإنسانية والتنموية لترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتعزيز قيم التكافل المجتمعي، مشيراً إلى أن الخدمات الصحية تمثل أحد أهم محاور الدعم الموجه للمواطنين في المناطق الأكثر احتياجاً.
من جانبه، أوضح الدكتور وائل محمد رضا أن القافلة تأتي ضمن خطة متواصلة لتقديم خدمات صحية متخصصة داخل التجمعات السكانية، بما يسهم في تخفيف أعباء الانتقال وتكاليف العلاج عن المواطنين، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ المزيد من القوافل الطبية والبرامج التوعوية بمحافظة أسوان ضمن مبادرة “بالسلام نحيا وبالمحبة نعيش”.
بدوره، أكد المهندس حاتم الرومي التزام مجموعة تربل إم بمواصلة شراكتها المجتمعية من خلال توفير الرعاية الطبية المتكاملة، مشيراً إلى أن الدعم لا يقتصر على الفحوصات الطبية، بل يمتد لتغطية تكاليف النظارات والعمليات الجراحية ومتابعة الحالات لضمان أفضل النتائج العلاجية.
وقد لاقت القافلة إشادة واسعة من أهالي غرب سهيل والمناطق المجاورة، الذين أعربوا عن تقديرهم لهذه المبادرة الإنسانية التي وفرت خدمات طبية متخصصة بالقرب من أماكن إقامتهم وأسهمت في تخفيف الأعباء المالية والمعيشية عنهم.

