أخبار محلية

القنصل العام لجمهورية السودان بالقاهرة يزور أسرة صفاء ويطمئن على أطفالها

القاهرة: مسار برس

في لفتة إنسانية تعكس اهتمام البعثة الدبلوماسية السودانية بأوضاع المواطنين، زار القنصل العام لجمهورية السودان بالقاهرة، البخاري حبيب الله، أسرة الراحلة صفاء إبراهيم الطيب، برفقة المستشار الأول بوزارة العدل، بثينة محمد، للاطمئنان على أطفال الفقيدة والوقوف على أوضاعهم واحتياجاتهم.

والتقى الوفد خلال الزيارة شقيقة الراحلة، حيث تناول اللقاء ملابسات الرحلة والظروف التي أحاطت بوفاة صفاء، فيما أوضحت الأسرة أن ما حدث كان قضاءً وقدراً، وأن التحريات التي أُجريت عقب الواقعة أكدت ذلك، وفقاً لما تم إطلاع الأسرة عليه.

وأشادت شقيقة الفقيدة بالموقف المصري تجاه أطفال صفاء، مؤكدة أن الجهات المختصة في أسيوط تعاملت معهم بمسؤولية كبيرة، وقدمت لهم الرعاية والحماية منذ وقوع الحادث، إلى حين الوصول إلى ذويهم وتسليمهم إليهم.

وعبّرت الأسرة عن تقديرها للزيارة، وما عكسته من اهتمام ومساندة، مشيدةً بحرص القنصل العام ووفد وزارة العدل على الاستماع إليها والاطمئنان على الأطفال.

وأكد القنصل العام لجمهورية السودان بالقاهرة، البخاري حبيب الله، خلال اللقاء، اهتمامه بصورة خاصة بالحالة الصحية للطفل الذي قدمت الأسرة إلى مصر من أجل علاجه، متعهداً بمتابعة حالته والعمل على توفير ما يلزم من رعاية، كما نقل إلى الأسرة تحيات سفير السودان لدى مصر والحكومة السودانية.

وتأتي الزيارة في إطار متابعة السفارة لأوضاع السودانيين في مصر، والوقوف إلى جانب الأسر السودانية في الظروف الإنسانية الصعبة، وتعزيز التواصل المباشر معها.

من جانبه، أشاد الدكتور الشيخ الفاتح صالح إدريس الفكي بالخطوة، معتبراً زيارة القنصل العام لأسرة صفاء، والاطمئنان على أطفالها، موقفاً إنسانياً جديراً بالتقدير، وقال إن توقيت الزيارة، في أيام الاحتفال بميلاد خير الأنام صلى الله عليه وسلم، وما تحمله المناسبة من معانٍ في رعاية الأيتام وكفالتهم، يجعلها عملاً طيباً يستحق الإشادة.

وأضاف الفاتح صالح إدريس الفكي أن هذا النهج الإنساني يمثل نموذجاً ينبغي أن تحتذي به القيادات السودانية، داعياً إلى تعزيز الاهتمام بأسر الضحايا والأطفال والأيتام والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.

واختتم حديثه بالدعاء للراحلة صفاء إبراهيم الطيب بالرحمة والمغفرة، ولأطفالها بالحفظ والأمان، سائلاً الله أن يجزي كل من وقف إلى جانب الأسرة خير الجزاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى