مقالات

في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: في بحر أبيض.. إقالة الوالي

أستاذ، هل والي بحر أبيض سيغادر حقًّا
بإقالة منتظرة تمد رأسها ولسانها؟،،،،
فثمة همس في المداخل والمخارج، وفي
أفواه سابلة المدينة،،،،
بدأ القول في بعض الأزقة سرًّا، ثم سارت
به بعض ركبان الولاية جهرًا،،،،
كرة ثلج الكلام تتمدد وتكبر تحت أشعة
شمس الولاية الحراقة في عز الصيف،،،،
يتبعه كلام ممدود في أفق الشائعات: هل
هي حقيقة أم أنه رجم بالغيب؟،،،،
أستاذ، ثمة عيون تبدو في الظلام ترمي
الشرر وتشتهي ذات الكلام،،،،
وأخرى دونها، لا نعلمها، الله يعلمها، تمضي
بدس السم في الدسم تارة وأخرى،،،،
الإجابة، يا هذا، في عيون الغبش من عانوا
حشف الكيل وسوء الإدارة والطعمجة،،،،
من عانوا التهميش والتدليس والتلبيس،
والخوف اللئيم والليل البهيم،،،،
ويا هذا، السؤال يرتد عليهم خاسئًا وهو
حسير، فلا لزوم له،،،،
الإجابة بادية في الأيادي الراعشة في
الظلام المسكون بالخديعة،،،،
وفي القلوب التي تعيد رسم المكيدة في
ظروف بالغة التعقيد بزماننا هذا،،،،
إنهم أصحاب الأجندات الخفية والظاهرة،
والمصالح الضيقة الهدامة،،،،
باتهامات تستند على حائط مائل، ساقطة
إلى الهاوية ومصير التسفل الوضيع،،،،
وأحاديث طفيليات ما فتئت تطوف في ملأ
يحب الشائعة المغموسة في بئر قذرة،،،،
بساقط قول يجافي الحقيقة ويواقع كل
خطيئة، مدهون بالمؤامرة،،،،
الشائعات عندما تجد أرضًا خصبة تنمو
وتكبر، لكن عمرها قصير، فلا وقائع،،،،
فالمشروعات تمضي وفق ما خُطط لها،
والإنجازات، برغم تعقيد مالي، بدت،،،،
وإجراءات تلاقي هوى اللوائح والقوانين
تدار وفق دربة مهنية حقّة،،،،
ثم أولئك الغبش الذين يتوسدون الأرض
ويلتحفون السماء راضون،،،،
يرفعون أكفهم بضراعة، بقناعة، فالجهود
تُرى بالعين، ما يشير أنها محسوسة،،،،
غاية الأمر، من قال بمغادرة الوالي كاذب،
الأيام بيننا، فكل الشواهد والوقائع تقول
بغير ذلك من حديث،،،،
فمن طفقوا كذبًا واتهامًا وتشويهًا وبهتانًا
هم أسّ بلاء هذه الولاية،،،،
لو أُنزل إليهم ملاكًا من السماء لقالوا غدًا
سيذهب إلى الجحيم،،،،
أستاذ، لقد شفيت غليلي وأوفيت الإجابة،
فلن يرفّ لنا جفن تارة أخرى،،،،
عليهم اللعنة، أولئك القابعون في سراديب
التجني وفي وهم الأماني الساقطة،،،،
الوالغون في وحل نهر الخطيئة، الغارقون
في ظلام الليل البهيم بإثم مبين،،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى