أخبار محلية

مدير البنك الزراعي فرع الفاو يتعهد بتمويل حفارات لمشروع الرهد

الرهد: عبد العليم الخزين

ظل مشروع الرهد يعاني منذ عشرات السنين من عدم تطهير قنوات الري، ويرجع ذلك لانعدام الإمكانيات لدى وزارة الري، التي لا تمتلك أسطولًا من «الكراكات».

مما جعل مزارعي الرهد يتعرضون لخسائر فادحة سنويًا بسبب الغرق في الأقسام الجنوبية، حيث الأمطار الغزيرة وعدم تطهير المصارف الفرعية والمصارف الجامعة.
وفي الأقسام الشمالية تتسبب الإطماءات والحشائش في منع وصول المياه إلى الأقسام الشمالية، حتى في شهر أغسطس، في زمن الري الانسيابي من نهر الرهد.

وما بين غرق الجنوب وعطش الشمال، يخسر المزارعون «تريليونات» سنويًا.
ومن خلال ورشة الشركة التعاونية للتمويل والتأمين، التي عُقدت أمس بقاعة الرهد الزراعية، طالبت قيادات المزارعين مدير البنك الزراعي الأستاذ عثمان علي بتمويل «كراكات» لتطهير قنوات الري والمصارف الفرعية والمصارف الجامعة، من أجل وقف نزيف الخسائر الفادحة التي ظلت تلازم المزارعين والاقتصاد الوطني لعدد من السنوات بسبب انعدام الآليات لدى وزارة الري والحفريات.

وطالبوا بتوفير «كراكة» لكل قسم من خلال البنك الزراعي.
من جانبه، التزم مدير البنك الزراعي فرع الفاو الأستاذ عثمان علي أمام قيادات المزارعين بالرهد بتمويل عدد (10) حفارات، وأضاف قائلًا:
«هذا توجيه المدير العام للبنك الزراعي الأستاذ صلاح عبد الرحيم بالاهتمام بالمزارعين، باعتبار أن الزراعة هي قاطرة الاقتصاد الوطني».
من جهة أخرى، أشادت قيادات المزارعين بالرهد بمواقف البنك الزراعي فرع الفاو تجاه هيئة الرهد والمزارعين على مر التاريخ.
كما أكد القيادي الأمين الألباب قائلًا:

«كراكة لكل قسم تعني وداع العطش والغرق، وتحقيق أرباح للمزارعين ونهضة للمشروع».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى