أخبار محلية

منتدى بيت الفنون يرعى فعاليات اليوم لمعرض الكتاب والفنون التشكيلية والتراث بكوستي

كوستي – إشراقة وداعة

تواصلت بمسرح كوستي القومي فعاليات معرض الكتاب والفنون التشكيلية والتراث، المقام تحت شعار “كوستي تقرأ وتُبدع”، حيث جاءت فعاليات اليوم برعاية منتدى بيت الفنون، وسط حضور الأستاذ حيدر عبد الرحيم مدير قطاع الثقافة والإعلام، والدكتور حسن عبد الرحمن رئيس الجمعية السودانية لتوثيق المعرفة، والأستاذ خليل فتحي خليل مدير المنتدى، إلى جانب عدد من الإعلاميين وأعضاء المنتدى والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وأكد الأستاذ حيدر عبد الرحيم مدير قطاع الثقافة والإعلام أن الحراك الثقافي الذي شهده المعرض خلال الأيام الماضية يعكس أهمية الشراكات الثقافية في تنشيط الحركة الفكرية والإبداعية بالولاية، مشيداً بالدور الكبير الذي ظل يضطلع به منتدى بيت الفنون في دعم الأنشطة الثقافية والفنية، وبالجهود المقدرة التي بذلتها الجمعية السودانية لتوثيق المعرفة في إنجاح المعرض وتعزيز ثقافة القراءة ونشر الكتاب.

وأوضح أن قطاع الثقافة والإعلام يعمل على توسيع تجربة معارض الكتاب لتشمل جميع محليات ولاية النيل الأبيض، انطلاقاً من إيمانه بأهمية القراءة في بناء الوعي وترسيخ المعرفة، معرباً عن شكره لكل الجهات والشركاء الذين أسهموا في قيام المعرض، وعلى رأسهم الفنانون التشكيليون الذين أضفوا على الفعالية بعداً جمالياً وثقافياً مميزاً من خلال أعمالهم الفنية.

من جانبه، أشاد الدكتور حسن عبد الرحمن رئيس الجمعية السودانية لتوثيق المعرفة بالشراكة المثمرة مع قطاع الثقافة والإعلام، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون في خدمة الثقافة والمعرفة. كما ثمّن مساهمة منتدى بيت الفنون في إثراء البرنامج الثقافي، مشيراً إلى أن مشاركة الفنانين التشكيليين بلوحاتهم المتنوعة أضافت قيمة فنية كبيرة للمعرض، وجعلته ملتقى يجمع بين الكتاب والفن والتراث في فضاء واحد.

وقال الأستاذ خليل فتحي خليل مدير منتدى بيت الفنون إن المنتدى شارك في العديد من الفعاليات الثقافية بعدد من ولايات السودان، ويضم نخبة من الفنانين التشكيليين والمسرحيين والمبدعين في مختلف ضروب الفن، مبيناً أن المنتدى بدأ بفكرة بسيطة ومجموعة صغيرة من المهتمين، ثم تطور بفضل جهود ودعم أعضائه حتى أصبح منصة فاعلة في دعم الحركة الثقافية. وأشاد بالدور الذي يقوم به قطاع الثقافة والإعلام، والجمعية السودانية لتوثيق المعرفة، ودار المصورات للنشر في تنظيم وإنجاح هذا الحدث الثقافي.

من جانبها، أكدت الأستاذة نسرين محمد الحسن ممثلة الفنانين التشكيليين أن اجتماع الكتاب والفنون والتراث في مكان واحد يجسد حقيقة أن الثقافة هي ذاكرة الشعوب، وجسر للتواصل، ومنارة للوعي والإبداع، مشيرة إلى أن الفن التشكيلي يعد شريكاً أصيلاً في هذه الرسالة بما يحمله من قيم الجمال والهوية والانتماء. وقدمت الشكر لكل من أسهم في تنظيم المعرض ودعم فعالياته، معربة عن أمنياتها بأن يشكل المعرض مساحة لاكتشاف المواهب وتعزيز الحراك الثقافي والإبداعي.

وشهدت الفعاليات فقرات فنية وثقافية حظيت بتفاعل كبير من الحضور، حيث أمتع الفنان محمد علي مياس الجمهور بباقة من الأغنيات، فيما قدمت الشاعرة مها الريح عدداً من القصائد التي أضفت أجواءً أدبية مميزة على البرنامج.

ويواصل المعرض استقبال زواره من خلال أركانه المتنوعة التي تضم معرضاً للكتب بأسعار مخفضة، ومعرضاً للكتاب السوداني، ومعرضاً للفنون التشكيلية، وآخر للتراث، إضافة إلى ركن خاص بالأطفال، في إطار جهوده الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة، وتنمية الإبداع، وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لدى مختلف فئات المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى