مفوض العون الإنساني في سنار: نحتاج لمزيد من تدخلات اليونسيف لدعم النازحين والعائدين

سنجة – بشرى بشير
بحث مفوض العون الإنساني في ولاية سنار، محمد عبدالفتاح بادي، مع وفد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) تدخلات المنظمة بالولاية، وخططها للمرحلة المقبلة في قطاعات الصحة والمياه والتعليم وغيرها من المجالات الإنسانية.
وأكد بادي، خلال لقائه وفد اليونسيف بمكتبه في سنجة، أن ولاية سنار تشهد استقراراً أمنياً، مشيراً إلى أن النازحين والعائدين من دولة جنوب السودان بمحليتي الدالي والمزموم ما زالوا بحاجة إلى مزيد من التدخلات والخدمات الأساسية.
وثمّن مفوض العون الإنساني جهود اليونسيف وحضورها المستمر بالولاية، مبيناً أن تدخلاتها في عدد من القطاعات أسهمت في دعم الاستقرار الإنساني، داعياً إلى توسيع نطاق التدخلات لتشمل مختلف الاحتياجات، مع تعزيز التنسيق بين المنظمة والجهات الرسمية والمجتمعية.
من جانبه، أكد مدير القطاع الجنوبي بمكتب اليونسيف، فرانك أبيلي، أن المنظمة تعتزم تعزيز حضورها بولاية سنار، كاشفاً عن تدخلات تستهدف المدارس التي تأثرت بالحرب والخريف.
ودعا أبيلي إلى إحكام التنسيق مع الجهات ذات الصلة لتسهيل عمل المنظمة، خاصة في ظل تناقص الموارد، بما يضمن التكامل بين أنشطة الحكومة وتدخلات اليونسيف، مشدداً على أهمية التنسيق المبكر مع القطاع الصحي لتنفيذ الأنشطة الوقائية قبل ظهور الأوبئة.
وأكد مدير القطاع الأوسط بمنظمة اليونسيف، د. خالد محمد موسى، استمرار المنظمة في تنفيذ أنشطتها بولاية سنار، مشيراً إلى التنسيق مع وزارة الصحة بالولاية لتنفيذ حملات للإصحاح البيئي والوقاية من الأمراض الوبائية.
وشهد اللقاء حضور منسق منظمة اليونسيف بولاية سنار، متولي آدم.

