وزير الإعلام: توثيق الانتهاكات سلاح وطني في مواجهة جرائم المليشيا

أم درمان: مسار برس
أكد وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر أن الإعلام السوداني اضطلع بدور محوري في كشف وتوثيق الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا، إلى جانب مساهمته في إبراز التطورات الميدانية والانتصارات التي تحققها القوات المسلحة، مشددًا على أن المعركة الإعلامية تمثل أحد أهم ميادين المواجهة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال المنبر التنويري رقم (57)، الذي نظمته وكالة السودان للأنباء بالمركز الثقافي بأم درمان، بمناسبة تدشين مشروع توثيق انتهاكات المليشيا، بحضور عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن الوطني.
ووصف الإعيسر مشروع التوثيق وإصدار المجلات المتخصصة بأنه مبادرة وطنية مهمة، مشيدًا بالدور الذي تضطلع به المقاومة الشعبية في حفظ الوقائع وتوثيق الجرائم، باعتبار ذلك جزءًا أصيلًا من معركة الوعي وحماية الذاكرة الوطنية.
وأشار إلى أن الحرب الدائرة في السودان لا تقتصر على المواجهة العسكرية، بل تشمل أيضًا مواجهة إعلامية تتطلب توحيد الجهود لمجابهة حملات التضليل، مثمنًا في الوقت نفسه الأدوار التي قام بها مركز الشهيد مكاوي في إدارة الملف الإعلامي وإبراز الحقائق للرأي العام.
وأشاد وزير الإعلام بإسهامات المقاومة الشعبية منذ اندلاع الحرب، مؤكدًا أنها كانت في مقدمة القوى التي تصدت للهجمات التي استهدفت الدولة ومؤسساتها، وجدد وقوف الوزارة إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة وكل من يشارك في الدفاع عن الوطن.
وأكد أن الإرادة الوطنية تمضي بثبات نحو استعادة الأمن وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، معربًا عن ثقته في قدرة القوات المسلحة والقوات المساندة والمقاومة الشعبية على تحقيق المزيد من التقدم الميداني.
ودعا الإعيسر إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين الإعلاميين والمؤسسات الوطنية والمقاومة الشعبية، بما يسهم في توثيق الحقائق، ومواجهة الحملات الإعلامية المعادية، ودعم الجهود الرامية إلى استكمال مسيرة استعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

