أكبر ضبطية سلاح بنهر النيل.. أكثر من 235 «كلاشينكوف» وقاذفات ومدافع «دوشكا» في قبضة مكافحة التهريب

عطبرة: مسار برس
سجّلت شرطة مكافحة التهريب بولاية نهر النيل إنجازاً أمنياً كبيراً، بعد إحباط محاولة تهريب كميات ضخمة ومتنوعة من الأسلحة والذخائر، في ضبطية وصفتها قيادة شرطة الولاية بالكبيرة وغير المسبوقة.
ووقف والي نهر النيل محمد البدوي عبدالماجد أبوقرون، برفقة أعضاء اللجنة الأمنية بالولاية والمدير التنفيذي لمحلية عطبرة، على الأسلحة والمضبوطات بمقر شرطة مكافحة التهريب، مشيداً باليقظة العالية والجهود المتواصلة التي تبذلها القوة في التصدي لجرائم تهريب الأسلحة والمخدرات وحماية أمن الولاية.
وأشاد الوالي بالدور الكبير الذي تضطلع به مكافحة التهريب، مؤكداً أن الضبطية تعكس مستوى الجاهزية والانتباه الذي تتمتع به القوات، وقدّم دعماً مقدراً للقوة التي نفذت العملية وتمكنت من ضبط الأسلحة والمتهمين والعربة المستخدمة في عملية التهريب.
من جانبه، وصف مدير شرطة ولاية نهر النيل اللواء شرطة حقوقي د. قرشي السر زيارة الوالي وأعضاء اللجنة الأمنية بأنها تمثل تكريماً وتشريفاً لشرطة مكافحة التهريب، وتقديراً للرجال الذين نفذوا العملية النوعية.
وأكد أن الضبطية تُعد من أكبر الضبطيات التي شهدتها الولاية، مشيراً إلى أنها حظيت بمتابعة قيادة الدولة على أعلى المستويات، واعتبرها رسالة واضحة لتجار السلاح والمخدرات بأن نهر النيل ستظل عصية على محاولات زعزعة أمنها واستقرارها.
وقال مدير شرطة مكافحة التهريب بالولاية العميد شرطة آدم عمر سبيل إن الدعم المتواصل والزيارات المتكررة التي تجدها القوة من الوالي وأعضاء اللجنة الأمنية تمثل حافزاً لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.
ووصف سبيل الضبطية بأنها كبيرة ونوعية، مترحماً على أرواح شهداء شرطة مكافحة التهريب الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن أمن الوطن والولاية، ومؤكداً استمرار القوات في ملاحقة كل من يسعى إلى الإضرار بالأمن أو الاقتصاد.
وتضم المضبوطات أكثر من 235 بندقية «كلاشينكوف»، إلى جانب كميات كبيرة من قاذفات القنابل، وعدد من مدافع «الدوشكا»، وبنادق قناصة، وأكثر من 23 ألفاً من ذخائر الكلاشينكوف والقرنوف، فضلاً عن العربة المستخدمة في عملية التهريب.
وتعكس الضبطية حجم الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية بنهر النيل لتجفيف منابع تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز السيطرة الأمنية على مداخل ومخارج الولاية.

