الطرق الصوفية تعلن دعمها للجيش وتطالب بدور في الحوار السوداني

الخرطوم: مسار برس
أكدت الطرق الصوفية في السودان وقوفها إلى جانب القوات المسلحة ودعمها في معركتها ضد مليشيا الدعم السريع، فيما شددت على استعدادها للمساهمة في جهود المصالحة المجتمعية والحوار السوداني–السوداني.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، وفدًا من رموز الطرق الصوفية، برئاسة المنسق العام للطرق الصوفية بالسودان الشيخ خالد الشيخ بزير، وبمشاركة الشيخ هاشم الشيخ الطيب الشيخ الفاتح الشيخ قريب الله وشيخ سنان الشيخ قريب الله وعدد من رموز الطرق الصوفية.
وقال المنسق العام للطرق الصوفية الشيخ خالد الشيخ بزير إن الطرق الصوفية بمختلف مكوناتها تقف سندًا للقوات المسلحة، مؤكدًا دعمها لها بالمال والرجال، ووقوفها صفًا واحدًا خلف قيادة الدولة في مواجهة ما وصفها بالمليشيا الإرهابية.
ووصف الشيخ خالد اللقاء مع رئيس مجلس السيادة بأنه «مثمر وبناء»، مشيرًا إلى أنه تناول دعم الدولة للطرق الصوفية وتعزيز دورها والاستفادة منها في المشورة، إلى جانب الاهتمام بقضايا معاش المواطنين والملفات الاجتماعية.
وشدد على أن الطرق الصوفية تضطلع بدور مهم في رتق النسيج الاجتماعي، ونبذ خطاب الكراهية، وتعزيز التعافي المجتمعي، عبر أئمة المساجد وأهل الدعوة، خصوصًا في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى إسهام الطرق الصوفية في العملية التعليمية من خلال الخلاوي التي تعمل على تحفيظ القرآن الكريم وتعليم علوم الفقه، إلى جانب دورها المرتقب في جهود إعادة الإعمار والبناء، وإحياء دور المساجد والخلاوي والمسائد في نشر القرآن الكريم والعلوم الدينية.
وفي سياق متصل، التقى وفد الطرق الصوفية الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار عثمان مرغني، حيث بحث اللقاء دور الطرق الصوفية في الإعداد والمشاركة في عملية الحوار السوداني–السوداني.
وأكد الأمين العام أهمية إشراك الطرق الصوفية في الحوار الوطني المرتقب، باعتبارها مكونًا مجتمعيًا واسع التأثير، يمكن أن يسهم في تقريب وجهات النظر، وحفظ حقوق الشعب السوداني، وحماية مكتسباته، ودعم جهود الاستقرار والسلام الاجتماعي

