الفرقة السادسة تودع قائدها السابق اللواء الركن محمد أحمد الخضر

الفاشر – نضال عثمان
شهدت قيادة الفرقة السادسة مشاة مراسم تكريم وتوديع القائد السابق للفرقة اللواء الركن محمد أحمد الخضر، منقولاً إلى معهد الدراسات والكليات.
وخاطب اللواء الركن محمد أحمد الخضر الحضور مترحماً على شهداء معركة الكرامة وخص بالذكر شهداء الفرقة السادسة.
وحيا القوات المشتركة وأضاف “قدموا وما بخلوا وقدموا الأنفس رخيصة وكان لهم تضحيات كبيرة”، واصفاً إياهم بـ”اليد اليمنى”.
وأشاد بالمقاومة الشعبية والمستنفرين وأكد أنهم كانوا سنداً للفرقة.
كما حيا أهالي شمال دارفور وتابع “كافحوا ونافحوا” وزاد “لولا صمود هؤلاء النفر لما صمدت الفرقة السادسة”.
وتقدم بالشكر للفرقة على التكريم مبيناً أنه “كبير في معناه وهو تكريم لإنسان دارفور”.
وجزم أن “القوات المسلحة قادرة على مسح هؤلاء الأوباش من كل شبر من الوطن” مشيراً إلى أن “ما فعلوه بإنسان السودان قمة العار، وهم وكلاء وأذناب لدول ومنظمات خارجية ليس لهم قيمة، وسيتم دحرهم خارج البلاد وليس لهم مقام بيننا”.
واختتم حديثه بتحية قيادة القوات المشتركة وحكومة شمال دارفور “لصبرها وتحملها المشاق معنا إلى آخر لحظة”.
من جانبه أوضح قائد الفرقة السادسة اللواء الركن عمر منصور إن هذا التكريم يأتي في ظروف “غير معتادة” خاضت فيها الفرقة معارك “غير معتادة” في الجبهة الغربية.
وأكد أن القوات تخوض “حرباً خلف حرب” برجال صناديد، مشيراً إلى أن الفرقة تحتفل في ذات الوقت وتعد العدة للإسراع في الخطى.
وجدد اللواء عمر منصور التأكيد بأن الفرقة السادسة “لن تخذل شمال دارفور ولن تخذل الشعب السوداني”، وتوعد بأن “الاحتفالات القادمة ستكون في الفاشر”.
وأضاف مخاطباً القائد المودع: “وإنك ستظل في ذاكرة التاريخ وذاكرة القوات التي سالت منها الدماء وهي تدافع عن فاشر السلطان”.
وأوضح أن هذا التكريم هو استذكار للشهداء والأبطال، مؤكداً أن قوات الفرقة “مازالت تقاتل وتقدم الشهيد تلو الشهيد”.
وحيا سيادته بطولات اللواء الركن محمد أحمد الخضر، مؤكداً أن الفرقة السادسة “ستظل على الدرب والعهد”.
واشتمل البرنامج على تكريم من قاعدة مروي الجوية والفرقة 19 مشاة وقوات درع النخيل والمقاومة الشعبية بمحلية مروي.

