سنار تتحرك لإزالة مخلفات الحرب.. جهود لتأمين المناطق المتأثرة

متابعات: بشرى بشير
بحث مفوض العون الإنساني بولاية سنار، محمد عبدالفتاح بادي، مع مستشار المركز القومي لمكافحة الألغام، محي الدين عثمان الشيخ، سبل تكثيف الجهود الرامية إلى إزالة مخلفات الحرب وتأمين المناطق المتأثرة، إلى جانب تعزيز برامج التوعية بمخاطرها.
جاء ذلك خلال لقاء جمع بادي بمكتبه في مدينة سنجة، بمستشار المركز القومي لمكافحة الألغام، بحضور مديري منظمة جسمار ومنظمة أصدقاء السلام، حيث تناول اللقاء خطط العمل الخاصة بإزالة المخلفات الحربية والمعدات المرتبطة بها، ونشر الوعي وسط المواطنين بالمخاطر الناجمة عنها.
وأكد مفوض العون الإنساني بولاية سنار أهمية الدور الذي يضطلع به المركز القومي لمكافحة الألغام، مشيداً بجهود منظمة جسمار ومنظمة أصدقاء السلام في مجال إزالة مخلفات الحرب والتوعية بمخاطرها.
وكشف بادي عن تحديات كبيرة تواجه عمليات إزالة المخلفات في عدد من المناطق، من بينها جبال موية والسكر وغرب سنار، إلى جانب محليات سنجة والدندر والسوكي وأبو حجار والدالي والمزموم، داعياً إلى مضاعفة الجهود وتسريع عمليات الإزالة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والمهندسين المختصين.
من جانبه، أعرب مستشار المركز القومي لمكافحة الألغام، محي الدين عثمان الشيخ، عن تقديره لمفوضية العون الإنساني وحكومة ولاية سنار ولجنة أمن الولاية، لما تقوم به من جهود في التنسيق والترتيب وتذليل العقبات أمام فرق العمل.
وأكد الشيخ استمرار العمل من أجل الوصول إلى الهدف المعلن، «سنار خالية من مخلفات الحرب»، بما يسهم في حماية المواطنين وتهيئة الظروف الآمنة لعودة الحياة الطبيعية بالمناطق المتأثرة.

