سنار تراهن على المرأة الزراعية.. شراكة أممية لتعزيز الإنتاج وتحسين الدخل

سنجة : بشرى بشير
بحث المدير العام المكلف لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية سنار، المهندس علي شيخ إدريس، مع وفد هيئة الأمم المتحدة للمرأة، آليات تنفيذ مشروع يهدف إلى تعزيز قدرات المرأة الزراعية وتحسين أوضاعها الاقتصادية بمحليتي سنجة وأبوحجار، في إطار جهود دعم الإنتاج والتنمية المستدامة بالولاية.
وأكد المهندس علي شيخ إدريس، خلال اللقاء، أن ولاية سنار تُعد من الولايات الزراعية الرائدة، حيث يعمل نحو 80% من سكانها في القطاع الزراعي، مشيراً إلى أن الولاية خرجت من ظروف الحرب وتحتاج إلى مشروعات تنموية تسهم في إعادة البناء وتحريك عجلة الإنتاج.
وأعلن التزام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بتوفير التسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع، مؤكداً أن دعم المرأة وتمكينها زراعياً يمثل قيمة مضافة للاقتصاد المحلي ويسهم في رفع الإنتاج وتحسين مستوى معيشة الأسر بالمناطق المستهدفة، داعياً النساء إلى الاستفادة القصوى من الفرص التي يوفرها المشروع.
من جانبه، دعا ممثل مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، محمد عصام العابد، إلى تعزيز التنسيق بين الشركاء والجهات المنفذة، مشدداً على أهمية تكوين الجمعيات والتعاونيات النسوية بالمحليات المستهدفة لتسهيل تنفيذ الأنشطة وتحقيق أهداف المشروع، إلى جانب تفعيل دور الجهات المختصة بالمرأة والرعاية الاجتماعية في دعم المجتمعات المحلية.
وأوضح مدير التنمية الاقتصادية بهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مستر أنوك، أن المشروع يستهدف تطوير الزراعة والتغذية بولايتي سنار والنيل الأزرق، من خلال شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات ذات الصلة، مبيناً أن المشروع ممول من بنك التنمية الأفريقي ويهدف إلى زيادة الإنتاج والإنتاجية ورفع قدرات المرأة العاملة في القطاع الزراعي بمحليتي سنجة وأبوحجار.
وأضاف أن المشروع يسعى كذلك إلى تحسين بيئة العمل داخل الأسواق بما يساهم في زيادة دخل المرأة وتعزيز دورها الاقتصادي في المجتمع.
وفي السياق ذاته، أوضحت منسقة المشروع بولاية سنار، تقوى حامد، أن المشروع يستهدف 25 تعاونية نسوية بالتنسيق مع مختلف الشركاء، مشيرة إلى أن فترة التنفيذ تمتد لثلاث سنوات بمحليتي سنجة وأبوحجار.
من جهتها، أكدت مدير القطاع المطري بوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية سنار، المهندسة هند عبد الماجد، أهمية المشروع في هذه المرحلة، لافتة إلى أنه يأتي في توقيت مناسب لدعم المرأة والمجتمعات المتأثرة بالحرب، ودعت إلى توسيع نطاق الاستفادة منه ليشمل جميع محليات الولاية.
فيما أكدت مدير إدارة المرأة بقطاع التنمية الاجتماعية بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار أن المرأة كانت من أكثر الفئات تأثراً بتداعيات الحرب، الأمر الذي يستدعي تضافر الجهود الرسمية والشعبية لدعمها وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً بما يسهم في استقرار الأسر والمجتمعات المحلية.

