سنار تستهدف نحو 498 ألف طفل بحملة عاجلة للاستجابة لوباء شلل الأطفال

متابعات: بشرى بشير
أعلنت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية في ولاية سنار اكتمال الترتيبات لانطلاق الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال، خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026م، مستهدفةً تطعيم 497,816 طفلاً من عمر يوم وحتى خمس سنوات، في محليات الولاية السبع، عبر استراتيجية التطعيم من منزل إلى منزل.
وجاء الإعلان خلال فعالية مناصرة الإعلاميين والمؤثرين والشركاء التي نظمتها الوزارة، ممثلة في الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية وإدارتي التحصين الموسع وتعزيز الصحة، في إطار الاستعدادات الجارية لضمان وصول اللقاحات إلى جميع الأطفال المستهدفين وتحقيق أهداف الحملة.
وأوضح مدير التحصين الموسع بالولاية، صابر موسى، أن الحملة تستمر أربعة أيام، مؤكداً اكتمال الترتيبات الخاصة بوصول جرعات التطعيم، وتجهيز مراكز العمل، وتدريب الفرق الميدانية والمشرفين، بما يضمن تنفيذ الأنشطة وفق الخطة الموضوعة والوصول إلى الأطفال في مختلف المناطق.
من جانبه، شدد مدير إدارة تعزيز الصحة بالوزارة، محمد حسن البدري، على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الحملة، داعياً الإعلاميين والمؤثرين والشركاء إلى الاضطلاع بدور فاعل في نشر الرسائل التوعوية وحث الأسر على استقبال فرق التطعيم والتجاوب معها.
وأعلن البدري انطلاق أنشطة التوعية والتعزيز الصحي لتهيئة المجتمعات للحملة، مشيراً إلى التنسيق مع وسائل الإعلام والمؤثرين والإدارات الأهلية والأئمة والدعاة وقادة المجتمع، لضمان وصول الرسائل الصحية إلى المواطنين وتعزيز الثقة في جهود التحصين.
وأكد أن رفع الوعي المجتمعي بأهمية التطعيم يمثل ركيزة أساسية في حماية الأطفال والوقاية من شلل الأطفال، داعياً الأسر إلى التعاون مع الفرق الميدانية والحرص على تطعيم جميع الأطفال المستهدفين خلال أيام الحملة.
بدوره، أكد منسق مكتب منظمة الصحة العالمية بولاية سنار، مصطفى محمد عيسى، التزام المنظمة بتوفير الدعم الفني اللازم، والعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة لإنجاح حملة الاستجابة لوباء شلل الأطفال – جولة أكتوبر 2026م.
وأشاد عيسى بالجهود التي تبذلها وزارة الصحة بالولاية لاستكمال الاستعدادات وتنفيذ الحملة، مؤكداً أهمية الشراكة بين الجهات الصحية والإعلامية والمجتمعية في تعزيز فرص الوصول إلى الأطفال المستهدفين وتحقيق أهداف التطعيم.
وتأتي الحملة ضمن الجهود الصحية الرامية إلى الحد من انتشار شلل الأطفال، وتعزيز حماية الأطفال عبر توسيع نطاق التغطية بالتطعيم والوصول إلى الأسر في مواقعها، بما يتطلب مشاركة مجتمعية واسعة وتعاوناً فاعلاً مع الفرق الصحية.

