مقالات

عبدالقادر مكي عبدالحليم يكتب: في بريد والي النيل الأبيض مزارعو مشروع السعادة يستغيثون.. مشروع السعادة بين مطرقة الإدارة وسندان المجهول

يُعد مشروع السعادة الزراعي أحد أهم المشاريع الزراعية بولاية النيل الأبيض، باعتباره واحداً من مشاريع الإعاشة السبعة بالولاية، ويعتمد عليه المزارعون وأسرهم في معيشتهم، باعتباره مصدراً رئيسياً لقوت أهل المنطقة والقرى المجاورة.

وأُنشئ مشروع السعادة في العام 1937م، ويقع بمحلية القطينة، وتحديداً بوحدة نعيمة، ويتوسط نحو 30 قرية، ويضم 361 حواشة، ويُعد من المصادر الأساسية للغذاء لسكان المنطقة والقرى المحيطة به.

ويقول عدد من المزارعين إنهم يتحسرون على تراجع زراعة محصول الذرة بالمشروع، بسبب تأخير وصول مياه الري وعدم نظافة قنوات الري، الأمر الذي انعكس سلباً على الإنتاج، وتسبب في فقدان محصول العروة الصيفية.

وناشد المزارعون والي ولاية النيل الأبيض، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، التدخل العاجل وتوجيه الجهات ذات الصلة باتخاذ الإجراءات اللازمة لإنجاح العروة الشتوية، وتعويض ما فقدوه خلال الموسم الصيفي.

كما طالب المزارعون الوالي بتوجيه إدارة الكهرباء لمعالجة مشكلة ضعف وتذبذب التيار الكهربائي بالمشروع، والعمل على إيجاد حل جذري لها، مشيرين إلى أن ضعف الإمداد الكهربائي وتذبذبه تسببا في تلف موتور المشروع، الأمر الذي يهدد استقرار العملية الزراعية.

وأكد المزارعون أن الزراعة مواقيت، وأن أي تأخير في توفير مياه الري أو معالجة المشكلات التي تواجه المشروع ينعكس مباشرة على الموسم الزراعي وإنتاجية المزارعين.

ويناشد مزارعو مشروع السعادة والي النيل الأبيض إيلاء المشروع اهتماماً عاجلاً، باعتباره أحد المشاريع الحيوية التي ترتبط بصورة مباشرة بمعاش المواطنين واستقرار الأمن الغذائي في المنطقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى