مضوي: الحرب دمرت مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحوث بالسودان

الخرطوم: مسار برس
كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بروفيسور أحمد مضوي موسى، عن حجم الدمار الذي طال مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحوث في السودان جراء الحرب، إلى جانب تهجير العلماء والمعلمين، مؤكداً أن الوزارة وضعت خطة استراتيجية لإعادة الإعمار والإصلاح وبناء منظومة تعليمية وبحثية قادرة على الإسهام في نهضة البلاد.
وقال مضوي، لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي حول «تكلفة المعرفة المفقودة وإعادة الأنشطة العلمية في الدول المتأثرة بالأزمات»، الذي انعقد اليوم بجامعة أفريقيا العالمية في الخرطوم، إن الوزارة وضعت في وقت مبكر خطة استراتيجية تمثل خارطة طريق لبناء سودان ما بعد الحرب، وتهيئة بيئة تعليمية فعالة ومنتجة، مشدداً على أن العلم لا ينتظر.
وأوضح أن الوزارة تستهدف إنشاء مراكز بحثية متخصصة موزعة على ولايات البلاد، لتقديم حلول علمية للتحديات التي تواجه السودان، ودعم خطط التنمية الوطنية، مشيراً إلى أهمية تطوير البحث العلمي واستعادة الأنشطة المعرفية التي تأثرت بالحرب.
وأعرب الوزير عن تطلعه إلى أن تسهم مداولات المنتدى، الذي يشارك فيه خبراء من داخل السودان ومؤسسات عالمية، في وضع رؤى عملية لإعادة بناء وتطوير منظومة البحث العلمي والمعرفة في البلاد، والاستفادة من مخرجاته في تحقيق الأهداف المنشودة.
وحيّا مضوي القوات المسلحة والقوات المساندة لها، مشيداً بالتضحيات التي تقدمها لتمكين السودانيين من إقامة مثل هذه الفعاليات في العاصمة الخرطوم.

