أخبار محلية

مناوي في ذكرى سقوط الفاشر: لا تسامح مع الإفلات من العقاب

الخرطوم: مسار برس

أكد حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن ذكرى سقوط الفاشر والمجازر التي شهدتها مدن الجنينة والفاشر ومخيم زمزم ستظل حاضرة في الذاكرة السودانية والضمير الإنساني، مشدداً على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين.

وقال مناوي، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، بعنوان «أكتوبر المذبحة.. الفاشر ذكرى لا تموت»، إن شهر أكتوبر يستعيد مشاهد الألم التي خلفتها المجازر بحق الأبرياء، داعياً إلى إحياء ذكرى الضحايا وإعلاء أصواتهم والتمسك بحقهم في العدالة، حتى لا تختزل المأساة في مجرد أرقام.

وأشار إلى أن الفاشر ظلت تحت الحصار رغم الدعوات والمطالبات الدولية والإنسانية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736، مضيفاً أن الانتهاكات استمرت خلال الحصار، وشملت، بحسب ما أورده، استهداف أئمة وإدارات أهلية داخل أحد المساجد، ومأساة النساء والأطفال في دار أرقم، والهجمات على المستشفى السعودي، فضلاً عن مقتل مدنيين، بينهم نساء وأطفال، أثناء فرارهم من الفاشر باتجاه طويلة.

ولفت مناوي إلى أن إقليم دارفور شهد مآسي واسعة خلال الفترة من 2003 إلى 2006، قبل أن تتجدد موجات العنف والقتل بين عامي 2013 و2022، معتبراً أن تكرار هذه الأحداث يفرض ضرورة إنهاء دوامة الانتهاكات ومنع إفلات المسؤولين عنها من العقاب.

وشدد حاكم إقليم دارفور على أن التسامح الذي أبداه أهل الإقليم تجاه الجرائم خلال السنوات الماضية يجب ألا يعني التنازل عن حقوق الضحايا، قائلاً إن هذه المرة ينبغي أن تكون مختلفة، وإنه لا مجال للتسامح مع الإفلات من العقاب أو الصمت أمام ما وصفه بالإبادة.

واختتم مناوي بالتأكيد على أن الفاشر والجنينة وزمزم تمثل جراحاً حاضرة في ذاكرة السودان، وأن إنصاف الضحايا يظل واجباً، مضيفاً: «لن ننسى ولن نصمت ولن نسمح بأن تتحول المأساة إلى ذكرى بلا حساب».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى