مقالات

من الهامش.. بشرى بشير يكتب: الشائعات واستهداف القمم…!!!

نشطت في الآونة الأخيرة الشائعات، مستهدفةً القمم، إن كانت مؤسسات أو أشخاصًا، بل وصل بهم الحال إلى استهداف رجال الدين. وكل هذه الشائعات تطلقها غرف المليشيا الإعلامية التي يُدفع لها دفعًا من لا يخشى الفقر.

فاستهداف القمم يُقصد منه تثبيط الهمم، والتأثير على أداء المؤسسات الأكثر تأثيرًا وفعاليةً وأداءً ونشاطًا وتغلغلًا داخل المجتمعات.
فحاولوا استهداف مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، واستهداف عدد من العاملين بها، لأن مفوضية العون الإنساني بولاية سنار هي أكثر مؤسسات ولاية سنار حراكًا. وكما علّق أحد المتابعين، فإن ما قامت به مفوضية العون الإنساني بولاية سنار لم تقم به أي مؤسسة بالولاية.
فأرادت المليشيا ضرب حكومة ولاية سنار بإطلاق الشائعات، مستهدفةً المفوضية ونشاطها. فهذه الشائعات تحتاج إلى مصدات، وتحتاج إلى إعلام مضاد يوضح الحقيقة.

وحسنًا فعلت مفوضية العون الإنساني بولاية سنار، إذ ردت على الشائعات بمزيد من النشاط وتنفيذ البرامج الهادفة التي تخدم مواطن الولاية وإنسانها، وفق خارطة إنسانية واضحة، وبنشاط مستمر.

بل إن المتابع للشائعات يرى أنها أخذت منحى آخر، إذ أصبحت تستهدف الرموز الدينية الأكثر ارتباطًا بالمجتمع، وآخرها استهداف الشيخ الزين محمد أحمد، الذي دخل صوته كل بيت في السودان، ولكن شائعاتهم ارتدت عليهم، إذ تصدى لهم كل الشعب السوداني.

فهناك شائعات وتضليل لا يدخل العقل أصلًا، وحسنًا فعلت المستشارية القانونية لشيخ الزين، بأن فتحت بلاغات في مواجهة مطلقي الشائعات، وتم القبض على ثلاثة منهم.

والقانون هو الفيصل، وهو الذي يحدد من المجرم ومن البريء.

هامش أخير
وتظل الشائعات سلاحًا تطلقه المليشيا المتمردة عبر غرفها، لزعزعة اصطفاف المواطن خلف جيشه، ولخلق هوة بين المؤسسات النشطة والمجتمع، وتكسير مجاديفها.

ولكن تبقى الحقيقة الماثلة أن علاقة المواطن بجيشه لن تنقطع، وستظل المؤسسات الحيوية ترد على الشائعات بمزيد من النشاط، ومزيد من خدمة المواطن.

وعلى الدولة وحكومات الولايات أن تهتم بإعلامها، وهو السلاح المضاد لكل شائعة تطلقها المليشيا عبر غرفها. وهم يطلقون هذه الشائعات لأنهم في النفس الأخير، كفرفرة المذبوح، يريدون أن يغطوا على فشلهم.

نصر الله قواتنا المسلحة السودانية والقوات المساندة لها.
وما النصر إلا من عند الله، وما النصر إلا صبر ساعة.
والخزي والعار لمليشيا الدعم السريع، ومن عاونها ومن ساندها.

ولنا عودة.
0123998911
Bushraelbushra662@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى