والي نهر النيل: تطوير التعليم وتحسين بيئة المدارس أولوية لحكومتنا

الدامر: مسار برس
أكد والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، التزام حكومته بمواصلة جهود تطوير العملية التعليمية، وتحسين البيئة المدرسية، ودعم المعلمين، بما يعزز استقرار التعليم ويرتقي بمستوى التحصيل الأكاديمي للطلاب، مشدداً على استمرار العمل بشعار «التعليم لا ينتظر».
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم بمكتبه في الدامر، وفد الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين، برئاسة نقيب المعلمين السودانيين، الأستاذ نزار شيخ إدريس، وبمشاركة الأمين العام للاتحاد، الأستاذ الأمين يوسف، وأمينة المال، الدكتورة أشواق شريف، بحضور وزير التربية والتوجيه بالولاية، الأستاذ أحمد حامد أحمد ياسين، ورئيسة الاتحاد المهني للمعلمين بالولاية، الأستاذة راقية محمود أحمد ناصر.
وشدد الوالي على أن التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان ونهضة المجتمع، مؤكداً أهمية تكامل الأدوار بين الحكومة والمؤسسات التعليمية والاتحادات المهنية والمجتمع للنهوض بالقطاع، ومعالجة التحديات التي تواجهه.
وأشار إلى حرص حكومته على توفير الدعم اللازم للمعلمين وتهيئة الظروف الملائمة لتمكينهم من أداء رسالتهم التربوية بكفاءة، لافتاً إلى أهمية تعزيز التنسيق بين حكومة الولاية ووزارة التربية والتوجيه والاتحاد المهني للمعلمين، وتطوير البرامج والمبادرات التي تسهم في استقرار العملية التعليمية بمختلف المراحل الدراسية.
من جانبه، رحب وزير التربية والتوجيه بولاية نهر النيل، الأستاذ أحمد حامد أحمد ياسين، بزيارة الوفد، موضحاً أن العملية التعليمية بالولاية تمضي وفق الخطط الموضوعة، وأن الحكومة أوفت باستحقاقات المعلمين في إطار نهجها القائم على الحكم الرشيد.
وكشف الوزير عن توفر قدر من الاستقرار في العملية التعليمية، من خلال توفير الكوادر التعليمية والاحتياجات المدرسية وإجلاس الطلاب في مختلف المراحل، مشيراً إلى توفير أكثر من 20 ألف وحدة إجلاس لطلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بدعم من صندوق التنمية المحلية والشركة السودانية للموارد المعدنية، إلى جانب توفير الكتاب المدرسي.
وأشاد بالتنسيق القائم بين الجهات ذات الصلة لتطوير التعليم، مثمناً جهود حكومة الولاية في تنفيذ مشروع المدرسة القومية الحكومية، ودوره في دعم مسيرة التعليم وتعزيز فرص الحصول على تعليم مستقر.
بدوره، أوضح رئيس وفد الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين، الأستاذ نزار شيخ إدريس، أن الزيارة تأتي ضمن برنامج الاتحاد للوقوف على أداء الاتحادات المهنية للمعلمين بالولايات، وتقييم جهودها في تطوير مهنة التعليم وتعزيز دورها في دعم المعلمين والدفاع عن قضاياهم المهنية.
وأكد أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات التعليمية والمهنية، بما يسهم في تحسين الأداء وتحقيق الأهداف المنشودة في قطاع التعليم، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به ولاية نهر النيل في استقبال مواطني الولايات السودانية خلال الأزمة، كما ثمن مبادرة المعلمين في تكريم القوات المسلحة السودانية.
من جهتها، أكدت رئيسة الاتحاد المهني للمعلمين بولاية نهر النيل، الأستاذة راقية محمود أحمد ناصر، أهمية إحكام التنسيق بين الوزارة والاتحاد على المستويين القومي والولائي، وتوحيد الجهود لمعالجة قضايا المعلمين، وتعزيز التواصل مع الجهات التنفيذية المختصة، بما يحقق الاستقرار المهني ويدعم تطوير العملية التعليمية.
وفي ختام اللقاء، كرّم وفد الاتحاد المهني العام للمعلمين السودانيين والي ولاية نهر النيل ووزير التربية والتوجيه ورئيسة الاتحاد المهني للمعلمين بالولاية، تقديراً للجهود التي بذلتها حكومة الولاية في دعم التعليم وتحقيق الاستقرار للعملية التعليمية.

