حقوق الإنسان: دعم لجهود إعمار الجزيرة وجبر الأضرار النفسية للمتضررين

مدني: مسار برس
أكد رئيس المفوضية القومية لحقوق الإنسان، مولانا جمعة الوكيل الإعيسر، مساندة المفوضية لجهود حكومة ولاية الجزيرة في إعادة الإعمار ومعالجة تداعيات انتهاكات حقوق الإنسان، مشدداً على ضرورة صون كرامة المواطنين وتعزيز التدابير الرامية إلى حماية حقوقهم ومعالجة الأضرار التي لحقت بهم.
جاء ذلك خلال لقائه والي الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، صباح اليوم، حيث أوضح الإعيسر أن زيارة المفوضية تستهدف الوقوف على أوضاع حقوق الإنسان بالولاية، ومتابعة أداء الجهاز التنفيذي في هذا المجال، وتعزيز الخدمات والآليات المعنية بحماية الحقوق، في ظل ما تعرض له المواطنون والممتلكات والمنشآت الاقتصادية، وعلى رأسها مشروع الجزيرة، من استهداف وانتهاكات.
وشدد رئيس المفوضية على أهمية اضطلاع المؤسسة بدورها المستقل في الرقابة والمتابعة، موضحاً أنها تتبع لمجلس السيادة الانتقالي، وتتمتع بطبيعة واختصاصات تختلف عن الآلية الوطنية لحقوق الإنسان.
من جانبه، وضع والي الجزيرة رئيس المفوضية أمام حجم الانتهاكات التي شهدتها مناطق متفرقة بالولاية، مستعرضاً ما تعرض له المواطنون في قرى ود النورة والسريحة والهلالية وعسير، وما صاحب تلك الأحداث من تجاوزات وانتهاكات مست كرامة الإنسان، من بينها تزويج القاصرات والإساءة إلى كبار السن، فضلاً عن الأضرار النفسية والاجتماعية التي خلفتها تلك الممارسات.
وأشار الخير إلى أن حكومة الولاية تعمل على تهيئة المتضررين نفسياً، وتوثيق الانتهاكات وفتح البلاغات القانونية بشأنها، مؤكداً أن التعافي من آثار ما تعرض له المواطنون يتطلب برامج متخصصة لإعادة التأهيل النفسي والاجتماعي، بما يساعد المتأثرين على تجاوز الصدمات واستعادة حياتهم الطبيعية، ويعزز فرص استقرار المجتمعات المتضررة.
ودعا والي الجزيرة إلى مواصلة التنسيق مع المفوضية القومية لحقوق الإنسان وتطوير آليات التعاون المشترك لمتابعة ملفات الانتهاكات، بما يضمن حماية المواطنين، وترسيخ مبادئ العدالة، والعمل على جبر الأضرار ورد الاعتبار للمتضررين، إلى جانب دعم جهود الإعمار والتعافي المجتمعي بالولاية.

