والي نهر النيل: ضبطية المخدرات والسلاح تكشف يقظة المخابرات العامة

الدامر: مسار برس
أكد والي ولاية نهر النيل الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أن الضبطية الكبيرة التي نفذها الولائي جهاز المخابرات العامة، وأسفرت عن ضبط كميات من المخدرات والأسلحة، تعكس مستوى عالياً من اليقظة الأمنية والجاهزية في حماية الولاية والتصدي لكل ما يهدد أمنها واستقرارها.
وجاءت تصريحات الوالي خلال زيارته لمقر جهاز المخابرات العامة بمدينة الدامر، حيث اطلع على تفاصيل الضبطية بحضور مدير جهاز المخابرات العامة في ولاية نهر النيل اللواء أمن ياسر علي بشير، وعدد من قيادات الجهاز.
وأشاد الوالي بالأداء الذي ظل يقدمه الجهاز، مؤكداً أن منسوبيه لعبوا دوراً محورياً، إلى جانب القوات النظامية والقوات المساندة، في دعم معركة الكرامة والإسهام في تحقيق الانتصارات، مشيراً إلى أن النجاحات الأمنية المتواصلة تعكس كفاءة العمل الاستخباري والرقابي بالولاية.
ووصف ضبط المخدرات والأسلحة بأنه إنجاز أمني كبير، مؤكداً أن انتشار المخدرات يمثل أحد أخطر التحديات التي تستهدف الشباب، وتسعى إلى إضعاف المجتمع واستنزاف طاقاته، داعياً إلى توحيد الجهود الرسمية والشعبية لمكافحة هذه الآفة والتصدي للشبكات الإجرامية التي تقف وراءها.
وأضاف أن ما وصفه بفشل المخططات العسكرية ضد البلاد دفع الجهات المعادية إلى اللجوء لوسائل أخرى، من بينها نشر المخدرات والإضرار بالأمن المجتمعي، مشدداً على أهمية استمرار اليقظة الأمنية وتعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة المختصة.
وأعلن محمد البدوي تقديم دعم مادي للقوة التي نفذت العملية، تقديراً لجهودها، مؤكداً استمرار مساندة حكومة الولاية للأجهزة الأمنية وتحفيزها على مواصلة أداء واجبها في حماية المواطنين ومكافحة الجريمة.
من جانبه، أكد مدير جهاز المخابرات العامة بولاية نهر النيل اللواء أمن ياسر علي بشير، ، أن الجهاز سيواصل تنفيذ مهامه بكل حزم، ولن يتهاون مع أي جهة تحاول زعزعة أمن الولاية أو الإضرار بالاقتصاد الوطني أو استهداف المجتمع بالمخدرات والأسلحة، مشدداً على أن العمل سيستمر حتى القضاء على جميع الأنشطة الإجرامية التي تهدد أمن واستقرار الولاية.

