أخبار محلية

30 مليون جنيه لدعم مرضى حمى الضنك.. «أهل الخير» تتحرك في سنجة

مبادرة أبناء سنجة توفر 3 آلاف جرعة بندول وألفي درب رينجر

سنجة: بشرى بشير

دشّن والي سنار بالإنابة، أمين عام حكومة الولاية مجدي البرير الحسن، مبادرة «أهل الخير – الوثبة الأولى»، التي أطلقها أبناء مدينة سنجة بالداخل والخارج لمساندة مرضى حمى الضنك، بتكلفة إجمالية بلغت 30 مليون جنيه، في خطوة تستهدف تخفيف الأعباء العلاجية عن المرضى ودعم جهود القطاع الصحي في مواجهة المرض.

وتتضمن المبادرة توفير 3 آلاف جرعة من عقار البندول وألفي درب من محاليل الرينجر، بما يعزز الإمداد العلاجي ويسهم في مساعدة المرضى، وسط تزايد الحاجة إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهة التحديات الصحية.

وثمّن والي سنار بالإنابة المبادرة، مشيداً بالدور الذي يضطلع به أبناء سنجة في الداخل والخارج، وما يقدمونه من إسهامات تعكس قيم التكافل والتراحم والمسؤولية المجتمعية. ودعا الخيرين من أبناء الولاية إلى توسيع دائرة المشاركة في المبادرات الإنسانية، وتقديم الدعم اللازم للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الصحية الراهنة.

من جانبه، أشاد المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار، د. إبراهيم العوض أحمد أبوكمة، بمبادرات أبناء سنجة، مؤكداً أنها تمثل رافداً مهماً لجهود الوزارة في توفير الخدمات الصحية وتخفيف معاناة المواطنين.

وأوضح أن الوزارة تمضي في تنفيذ التدخلات اللازمة لمكافحة حمى الضنك، من خلال حملات الرش والتفتيش المنزلي، وتجفيف البرك ومواقع توالد البعوض، إلى جانب تكثيف التوعية المجتمعية بأهمية تجفيف أواني حفظ المياه داخل المنازل، باعتبارها من الإجراءات الضرورية للحد من انتشار المرض.

وأشار إلى أن مبادرة «أهل الخير – الوثبة الأولى» ستسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى، وتعزيز الاستجابة الصحية لمواجهة حمى الضنك، مشدداً على أهمية استمرار التعاون بين الجهات الصحية والمجتمع.
بدوره، أكد مفوض العون الإنساني بولاية سنار، محمد عبد الفتاح بادي، أهمية المبادرة في إسناد العمل الطوعي والإنساني، مشيداً بوقفة حكومة الولاية وأبناء سنجة وتكاتفهم لمواجهة المخاطر والتحديات التي تمس حياة المواطنين.

من جهته، أوضح ممثل مبادرة «أهل الخير» لمساعدة مرضى حمى الضنك، فرح محمود الحاج، أن المبادرة انطلقت بمساهمات من أبناء سنجة بالداخل والخارج، استجابةً للظروف الصحية التي تشهدها المدينة، وحرصاً على تقديم العون للمرضى وتخفيف الأعباء عن الأسر المتضررة.

وتجسد المبادرة نموذجاً للتكافل المجتمعي وتكامل الأدوار بين حكومة الولاية وأبنائها في الداخل والخارج، بما يعزز فرص الاستجابة للاحتياجات الصحية، ويؤكد أن توحيد الجهود الرسمية والشعبية يمثل ركيزة أساسية لمساندة المرضى والحد من الآثار المترتبة على انتشار حمى الضنك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى