57 عاماً على ثورة مايو.. الانقلاب الذي غيّر وجه السودان السياسي

الخرطوم: مسار برس
تحل اليوم الذكرى الـ57 لانقلاب الخامس والعشرين من مايو 1969م، ذلك الحدث الذي مثّل نقطة تحول كبرى في تاريخ السودان السياسي، عندما قاد العقيد جعفر النميري مجموعة من الضباط للاستيلاء على السلطة، وإنهاء الحكم الديمقراطي الثاني في البلاد.
وفي صباح 25 مايو 1969م، أعلن قيام “ثورة مايو”، وتشكيل مجلس قيادة الثورة الذي تولى إدارة الدولة، رافعاً شعارات القومية العربية والاشتراكية والتغيير السياسي والاجتماعي.
وتكوّن مجلس قيادة ثورة مايو من الأسماء التالية:
1 ـ العقيد أ.ح / جعفر النميري
2 ـ بابكر عوض الله
3 ـ المقدم أ.ح / بابكر النور
4 ـ الرائد / خالد حسن عباس
5 ـ الرائد / أبو القاسم محمد إبراهيم
6 ـ الرائد / مأمون عوض أبو زيد
7 ـ الرائد / زين العابدين محمد أحمد عبد القادر
8 ـ الرائد / أبو القاسم هاشم
9 ـ الرائد / هاشم العطا
10 ـ الرائد / فاروق عثمان حمدنا الله
وفي عام 1970م، شهد المجلس أولى التغييرات الكبرى، حيث تم إعفاء ثلاثة من أعضائه، هم:
بابكر النور سوار الدهب
هاشم العطا
فاروق عثمان حمدنا الله
وقد اتجه نظام مايو بعد استلام السلطة إلى تبني سياسات اشتراكية واسعة، شملت التأميم وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة، إلى جانب محاولات إنهاء الحرب الأهلية في جنوب السودان عبر مبادرات للسلام والحكم الذاتي.
ورغم ما حملته “ثورة مايو” من شعارات التغيير، إلا أن سنوات حكمها الست عشرة ظلت من أكثر الفترات إثارة للجدل في تاريخ السودان، لما شهدته من تحولات سياسية وصراعات داخلية ومحاولات انقلابية متكررة، قبل أن يسقط نظام مايو في انتفاضة أبريل 1985م

