غابات سنار في يوم البيئة العالمي: دعوات واسعة للتشجير ومواجهة التغيرات المناخية

سنجة: بشرى بشير
احتفلت الإدارة العامة للغابات بولاية سنار باليوم العالمي للبيئة الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، تحت شعار «الآن من أجل المناخ»، مؤكدة أهمية توسيع الرقعة الخضراء وتعزيز جهود التشجير لمواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية المتسارعة.
وأوضح المهندس الزراعي محمد عثمان أبكر، مدير غابات ولاية سنار، أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل فرصة لتجديد الالتزام بحماية البيئة ونشر الوعي بأهمية الغابات والأشجار في تحقيق التوازن البيئي ودعم التنمية المستدامة.
وأشار أبكر إلى أن الأشجار تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة آثار التغير المناخي، لما تؤديه من أدوار حيوية في تنقية الهواء، وخفض درجات الحرارة، وحماية التربة، وتحسين الإنتاج الزراعي، مبيناً أن الغابات والأحزمة الشجرية بولاية سنار تعد مورداً استراتيجياً يدعم البيئة والاقتصاد معاً.
ودعا مدير الغابات إلى تكثيف برامج التشجير وحماية الغطاء النباتي من القطع الجائر والحرائق والرعي غير المنظم، مؤكداً أن غرس الأشجار ليس عملاً موسمياً، بل مسؤولية مجتمعية تسهم في مكافحة التصحر، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز التنوع الحيوي، وحماية الموارد المائية.
وأكد أن شعار هذا العام يحمل رسالة واضحة مفادها أن زراعة شجرة اليوم تعني صناعة مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، مشيراً إلى أن شجرة واحدة يمكن أن تحدث فرقاً حقيقياً في البيئة والمناخ.
كما ناشد المواطنين والمؤسسات المشاركة الفاعلة في حملات التشجير والمحافظة على الأشجار المزروعة باعتبارها ثروة وطنية، داعياً إلى العمل المشترك من أجل زيادة الرقعة الخضراء بولاية سنار وتعزيز قدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية.
وختم أبكر رسالته بالتأكيد على أن الحفاظ على الغابات والتوسع في زراعة الأشجار المحلية الملائمة للبيئة يمثلان خطوة عملية نحو بناء مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة، قائلاً: «سنار الخضراء تبدأ بغرس شجرة، وحماية الغابات مسؤولية الجميع من أجل مناخ أفضل وتنمية مستدامة».

