الحزن يخيم على الوسط الفني.. تشييع جثمان الفنان مجذوب أونسة إلى أم درمان بعد رحيله في حادث مروري

شندي: مسار برس
غادر جثمان الفنان السوداني مجذوب أونسة مشرحة مستشفى شندي التعليمي في طريقه إلى منطقة الحتانة بأم درمان، حيث تقام مراسم الدفن وسط حالة من الحزن العميق التي خيمت على أسرته ومحبيه والوسط الفني السوداني.
وكان الفنان الراحل قد تعرض صباح اليوم الإثنين لحادث سير مأساوي على طريق عطبرة ـ الخرطوم، بمنطقة التراجمة شمال شندي، أثناء عودته من مدينة الدامر بعد مشاركته في واجب عزاء لأحد أقاربه.
وبحسب التفاصيل، فإن الفنان مجذوب أونسة نزل من سيارته محاولاً عبور الطريق إلى الجهة الأخرى، قبل أن تصدمه سيارة قادمة من الاتجاه المعاكس، ما أدى إلى وفاته في الحال، فيما كانت ترافقه إحدى بناته أثناء الرحلة.
وتابعت اللجنة الأمنية بمحلية شندي الحادث منذ لحظة وقوعه، وأشرفت على الإجراءات القانونية والطبية المتعلقة بنقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى شندي التعليمي، قبل تسليمه لأسرته وتحريكه إلى أم درمان.
ويُعد الفنان مجذوب أونسة واحداً من أبرز فناني جيل الوسط في السودان، إلى جانب عدد من الأسماء المعروفة، بينهم إسماعيل حسب الدائم ومحمد سلام وعزالدين عبد الماجد. كما عُرف الراحل بعلاقاته الاجتماعية الواسعة وبسيرته الطيبة بين أهل الفن والمجتمع.
وينحدر الفنان الراحل من منطقة بربر، وعمل لسنوات بمدينة شندي في مجال صياغة الذهب، قبل أن يواصل مسيرته الفنية التي تركت أثراً واضحاً في الساحة الغنائية السودانية.
برحيل مجذوب أونسة، يفقد الوسط الفني السوداني صوتاً ظل حاضراً في وجدان جمهوره، وفناناً ارتبط اسمه بجيل ترك بصمة خاصة في مسيرة الأغنية السودانية.

