التربية وبنك أم درمان الوطني يدعمان 270 مدرسة بالسبورات

الخرطوم: مسار برس
دشنت وزارة التعليم والتربية الوطنية وبنك أم درمان الوطني مبادرة لتوفير السبورات المدرسية لمدارس التعليم العام بالولايات، في خطوة تستهدف تحسين البيئة المدرسية ودعم استقرار العملية التعليمية.
وجرى تدشين المبادرة، اليوم، بفندق السلام روتانا بالخرطوم، تحت شعار «بالعلم نبني مستقبل سوداننا الحبيب»، بحضور وزير التعليم والتربية الوطنية التهامي الزين حجر، ووكيل الوزارة أحمد خليفة عمر، والمدير العام لبنك أم درمان الوطني عبد المنعم محمد الطيب، إلى جانب قيادات الوزارة والنقابة العامة لعمال التعليم.
وأكد وزير التعليم والتربية الوطنية التهامي الزين حجر أن تحسين البيئة التعليمية يمثل مدخلاً أساسياً لبناء مستقبل السودان، مشيداً بالدور الذي يضطلع به بنك أم درمان الوطني في مساندة قطاع التعليم.
وأشار إلى أن البنك أسهم في دعم امتحانات الشهادة الثانوية للعام 2026م، من خلال إسناد نحو ثمانية آلاف معلم، معتبراً مبادرة السبورات امتداداً لهذا الدور وشراكة جديدة لتحسين بيئة المدارس.
ودعا الوزير إلى تطوير التعاون بين الوزارة والبنك ليشمل استقرار المعلمين وتأهيل البيئة المدرسية، كاشفاً عن توجه لتوقيع مذكرة تفاهم تنظم مجالات التعاون بين الجانبين.
وأوضح أن المبادرة تستهدف بصورة أساسية مدارس مرحلة التعليم الأساسي، مؤكداً أن الاهتمام بهذه المرحلة يمثل استثماراً مباشراً في مستقبل البلاد وبناء أجيال قادرة على قيادة مسيرة التنمية.
من جانبه، أعلن المدير العام لبنك أم درمان الوطني عبد المنعم محمد الطيب أن المرحلة الأولى من المبادرة تشمل 270 مدرسة في عدد من الولايات، بينها ولاية الخرطوم.
وكشف عن خطة مستقبلية لتغطية جميع مدارس المرحلة الابتدائية، بتوفير ست سبورات لكل مدرسة، مؤكداً استمرار البنك في توجيه جزء من مسؤوليته المجتمعية نحو دعم التعليم العام والتعليم العالي والقطاع الصحي.
وقال إن البنك اعتمد ثلاثة مسارات رئيسية في مسؤوليته المجتمعية، تشمل الجامعات والمستشفيات والمدارس، باعتبارها قطاعات ترتبط بصورة مباشرة باحتياجات المجتمع وأولويات المرحلة.
ووصف رئيس النقابة العامة لعمال التعليم عباس حبيب الله المبادرة بأنها خطوة أولى نحو شراكة أوسع بين وزارة التعليم والتربية الوطنية وبنك أم درمان الوطني، مشيداً بما قدمه البنك من دعم للعملية التعليمية والمعلمين في عدد من الولايات.
ودعا إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل مشروعات تخدم المعلمين، من بينها تأهيل مدينة المعلم الطبية وصالة المعلم، مؤكداً أن إصلاح التعليم وتحسين أوضاع المعلمين يمثلان مدخلاً أساسياً للنهوض بالبلاد.
وتأتي المبادرة في وقت تواجه فيه المدارس تحديات كبيرة فرضتها ظروف الحرب، لتشكل الشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع المصرفي أحد المسارات الداعمة لإعادة تأهيل البيئة التعليمية وتوفير متطلبات الدراسة بالولايات.

