أخبار محلية

الليلة الثقافية الكبرى بدنقلا تحتفي بأعياد القوات المسلحة

دنقلا – حجازية محمد سعيد

شهدت مدينة دنقلا الليلة الثقافية الكبرى ضمن فعاليات احتفالات الولاية الشمالية بالذكرى الثانية والسبعين للقوات المسلحة، تحت شعار «جيش منتصر وشعب مقتدر»، وبرعاية والي الولاية الشمالية المكلف الفريق ركن عبدالرحمن عبدالحميد إبراهيم، وبإشراف اللجنة العليا للإحتفال بأعياد القوات المسلحة.

وجاءت الفعالية بحضور قيادات الولاية الشمالية والأجهزة العسكرية والشرطية والأمنية والتنفيذية، إلى جانب القيادات الثقافية والإعلامية والمجتمعية، وسط حضور جماهيري لافت.

وخاطب الليلة الثقافية وزير الثقافة والإعلام بالولاية الشمالية الأستاذ الباقر عكاشة، مؤكداً أهمية الثقافة والفنون والإعلام في تعزيز الوعي الوطني وتوثيق تاريخ المرحلة، مشيداً بالتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة والقوات المساندة، والدور الذي تضطلع به الولاية الشمالية في دعم الاستقرار والمجهود الوطني.

وأكد عكاشة أن الفنون تمثل جسراً للتعبير عن قضايا الوطن وحفظ الذاكرة الوطنية، مشيراً إلى أهمية توثيق الأحداث للأجيال القادمة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الثقافية والإعلامية والقوات المسلحة والتوجيه المعنوي.

وتخللت الليلة الثقافية فقرات فنية وتراثية متنوعة، شملت أغانٍ وطنية وحماسية للقوات المسلحة قدمتها فرقة التوجيه المعنوي، إلى جانب الأغاني النوبية والغناء الشعبي المصحوب بإيقاعات وآلات الطمبور، في لوحة عكست التنوع الثقافي والتراثي الذي تتميز به الولاية الشمالية.

كما تضمن البرنامج قصائد وأشعاراً وطنية وفقرات مسرحية، تناولت قيم الانتماء والوطنية والتضحية، إلى جانب فقرات احتفت بالتراث النوبي والقامات والمبدعين في مجالات الثقافة والفنون.

وحظيت الفقرات الفنية والتراثية بتفاعل كبير من الحضور، خاصة فقرات الطمبور والغناء النوبي، التي أضفت على الليلة طابعاً تراثياً يعكس هوية المنطقة وعمقها الثقافي.

وأكدت الليلة الثقافية أن الثقافة والفنون والتراث تمثل مكونات أساسية في تعزيز التلاحم المجتمعي وتوثيق تاريخ السودان، إلى جانب دورها في إبراز التنوع الثقافي للولاية الشمالية ضمن احتفالاتها بالعيد الـ72 للقوات المسلحة.

واختُتمت الفعالية وسط أجواء وطنية وتراثية، جسدت تلاحم المجتمع مع القوات المسلحة، واحتفت في الوقت ذاته بالموروث الثقافي والفني للولاية الشمالية، تحت شعار «جيش منتصر وشعب مقتدر».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى