أخبار محلية

النيل الأبيض تدفع بـ605 مستنفرين ومستنفرة في “الوثبة الرابعة”.. والي الولاية: عهد المسيرات انتهى والتحرير بات قريباً

ربك – خليل فتحي خليل

في مشهد عكس اتساع المشاركة الشعبية في إسناد القوات المسلحة، شهدت مدينة ربك، حاضرة ولاية النيل الأبيض، الخميس، تخريج 605 مستنفرين ومستنفرة ضمن فعاليات الوثبة الرابعة لمعسكرات التدريب بمحلية ربك، وذلك وسط حضور رسمي وشعبي كبير.

وشارك في الاحتفال والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، ورئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية الفريق الركن بشير مكي الباهي، ورئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بالولاية اللواء خالد إبراهيم أحمد، والمدير التنفيذي لمحلية ربك الدكتور أبو عبيدة عمر عجبين، إلى جانب عدد من أعضاء حكومة الولاية ورؤساء لجان الاستنفار بالمحليات وقيادات القطاعات المختلفة.

وأكد والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى أن تخريج هذه الدفعة يمثل إضافة حقيقية لجهود إسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة، مهنئاً الشعب السوداني بالانتصارات العسكرية الأخيرة، وعلى رأسها استعادة مدينة الكرمك، معرباً عن ثقته في اقتراب تحرير كامل التراب السوداني.

وأوضح الوالي أن المقاومة الشعبية ظلت شريكاً أساسياً في تحقيق الانتصارات، موجهاً بالتوسع في إنشاء معسكرات التدريب والتأهيل واستيعاب المزيد من المستنفرين لدعم الجبهات المختلفة.
وأكد أن ولاية النيل الأبيض تنعم بالأمن والاستقرار، معلناً انتهاء مرحلة استهداف الولاية بالطائرات المسيّرة، بعد اتخاذ التدابير الدفاعية اللازمة لحماية المواطنين والمنشآت الحيوية.

كما دعا إلى الاستفادة من المستنفرات وفق تخصصاتهن، وإشراكهن في برامج الشرطة المجتمعية وتعزيز الأمن الداخلي ورصد الأنشطة المشبوهة، محذراً من خطورة إثارة النعرات القبلية والجهوية، ومشدداً على أهمية وحدة الصف لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة، إلى جانب مواصلة جهود التنمية وإعادة الإعمار.

من جانبه، قال رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية الفريق الركن بشير مكي الباهي إن ما يتعرض له السودان يمثل عدواناً واسعاً، إلا أن تماسك القوات المسلحة والمقاومة الشعبية سيقود إلى دحره، واصفاً الهجمات التي تستهدف المرافق الحيوية بولاية النيل الأبيض بأنها “محاولات يائسة”، مؤكداً استمرار برامج التدريب لتلبية احتياجات مختلف المحاور.

ودعا إلى فرض هيبة القانون في المناطق الآمنة والتصدي للطابور الخامس، مشيداً بمستوى التنسيق بين الأجهزة الرسمية ولجان المقاومة الشعبية بالولاية.

بدوره، أكد المدير التنفيذي لمحلية ربك الدكتور أبو عبيدة عمر عجبين استمرار المحلية في تقديم الدعم الكامل لمعركة الكرامة، مشيراً إلى أن المحلية ستظل سنداً للمقاومة الشعبية حتى استكمال تطهير البلاد، مثمناً الدعم الذي وفرته حكومة الولاية في مجالات الخدمات والتنمية والمشروعات المختلفة.

وكشف رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بمحلية ربك الأستاذ عبد الله إدريس البشير أن الدفعة الجديدة تضم 305 مستنفرين و300 مستنفرة، مؤكداً جاهزيتهم للمشاركة في الدفاع عن الوطن، ومعلناً استمرار فتح معسكرات التجنيد المفتوحة اعتباراً من يوم الجمعة لاستقبال الراغبين في الالتحاق ببرامج الاستنفار.

وأشاد بالتنسيق القائم بين لجان المقاومة الشعبية والسلطة التنفيذية، مؤكداً أن تكامل الأدوار بين القوات المسلحة والمقاومة الشعبية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن وحماية البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى