سنار تدفع بتوثيق قصص النجاح وتبادل المعرفة لتطوير المشروعات التنموية

متابعات: بشرى بشير
أكد مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية سنار، باشمهندس نور الدين داؤود موسى، أهمية إدارة المعرفة والتوثيق التنموي في حفظ التجارب الناجحة وتبادلها وتعميم الاستفادة منها، معلناً استعداد الوزارة للتنسيق مع الجهات ذات الصلة لتوثيق قصص النجاح التي تحققت بالولاية.
جاء ذلك لدى مخاطبته بمدينة سنجة ورشة إدارة المعرفة والتوثيق التنموي، التي ينظمها برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش بولاية سنار، بدعم من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد).
وأشاد موسى بجهود الصندوق والبرنامج في دعم التنمية، مشيراً إلى أن إدارة المعرفة تمثل مدخلاً مهماً لإبراز التجارب والمبادرات الناجحة وتعريف المجتمع بها، مؤكداً ضرورة أن تجد قصص النجاح التوثيق والاهتمام حتى تصبح نماذج قابلة للتطبيق في مناطق أخرى.
وقال مدير برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش بالسودان، يس دوليب، إن الورشة تعد الأولى التي ينفذها البرنامج في مجال إدارة المعرفة عقب الحرب، وتهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة لإنتاج المعرفة وتبادلها وإدارتها بما يخدم أهداف التنمية.
ودعا دوليب المشاركين إلى الاستفادة من محتوى الدورة ونقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى زملائهم في مواقع العمل، موضحاً أن البرنامج يعتزم مواصلة برامجه التدريبية في عدد من المجالات لتعزيز قدرات الكوادر والشركاء ودعم تنفيذ المشروعات.
وأكد المنسق العام لمشاريع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية في السودان، د. عادل عثمان إدريس، أهمية التدريب في تطوير الأداء والاستفادة من التجارب والمبادرات التي أثبتت نجاحها، مبيناً أن إيفاد مستمر في تنفيذ مشروعاته بالسودان.
وأوضح أن الورشة تستهدف ترسيخ ثقافة إدارة المعرفة وتوثيق قصص النجاح وعكسها للاستفادة منها في الولايات التي ينفذ فيها الصندوق مشروعاته، بما يساعد على تطوير الأداء وتعظيم أثر المشروعات التنموية.
وأشار مدير برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش بولاية سنار، محمد الحسن كباشي، إلى مشاركة نحو 40 دارساً يمثلون سبع ولايات يعمل بها المشروع، إلى جانب مشاركين من وزارة الزراعة الاتحادية ووزارات الزراعة بالولايات.
وقال إن الدورة، التي تستمر من 12 إلى 18 سبتمبر الجاري، تتناول محاور متخصصة في إدارة المعرفة والتوثيق التنموي وكتابة قصص النجاح، لافتاً إلى أن البرنامج يستهدف من خلالها تطوير مهارات المشاركين وتمكينهم من توثيق التجارب والمبادرات التنموية بصورة مهنية.
وأضاف كباشي أن توثيق قصص النجاح وإدارة المعرفة يمثلان أساساً للاستفادة من التجارب الناجحة وتعميمها، بما يعزز تطوير المشروعات ويساعد في تحقيق أهدافها التنموية.
من جانبها، أوضحت ضابط إدارة المعرفة بوحدة التنسيق المركزية لمشاريع إيفاد بالسودان، إخلاص صالح العميري، أن الدورة جاءت امتداداً لنجاحات تحققت في البطّانة وعدد من الولايات، بهدف تطوير آليات تبادل المعرفة وإدارتها وتوثيق المشروعات المنفذة، بما يسهم في إبراز نتائجها وجذب مزيد من التمويل للمبادرات التنموية.
وأكد مدير برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش بولاية الجزيرة، محمد أحمد عمر، استفادتهم من الدورة في مجال إدارة المعرفة والتوثيق التنموي، مشيراً إلى أن الفترة المخصصة للتدريب تتيح للمشاركين اكتساب قدر مناسب من المعارف والمهارات.
وقالت ضابط السياسات ببرنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش، نورة يوسف، إن الدورة حققت استفادة كبيرة للمشاركين، خاصة في ظل التجارب التنموية التي تزخر بها ولاية سنار، ومن بينها تجربة فتح المسارات، مؤكدة العمل على نقل المعارف والمواد التدريبية إلى بقية العاملين بالبرنامج.
وأوضح ضابط الزراعة ببرنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش بولاية الجزيرة، حاتم جعفر محمد بخيت، أهمية توثيق المعلومات والتجارب المرتبطة بالمشروعات، بما يضمن حفظها والاستفادة منها في تطوير العمل مستقبلاً.
وتأتي الورشة ضمن جهود برنامج الموارد الطبيعية المستدامة وسبل كسب العيش لتعزيز قدرات كوادره وشركائه، وترسيخ ثقافة إدارة المعرفة والتوثيق التنموي، بما يضمن حفظ التجارب وتبادلها والاستفادة منها في تطوير المشروعات والبرامج.

