مقالات

في الحقيقة.. ياسر زين العابدين المحامي يكتب: إنها المناظر

هرس التمرد والتقدم مستمر بالمناحي…
الحدث بعيد عن العيون، ويلفه الصمت، والنتائج القادمة ستتحدث عن كل شيء هناك.
بدأ فرم التمرد، ومناظر بدت معها النواجذ، وإن عبور الجيش بكل الطرق آثاره بادية، والمفرمة تفرم الجنجويد ولا فزع لهم.
النيل الأزرق نار وشرار، ونملك المبادأة، والموت الزؤام والرصاص حائم يحصدهم، وجحافلهم وهوامهم إلى حيث القيامة.
فلماذا تبدل الواقع؟ لقد حدث تغير نوعي، ولماذا هذا التغيير المفصلي في المعركة؟
إن السؤال إجابته في ميدان المعركة لا غير.
لقد تمت إهالة الركام على قوتهم الصلبة، وننصحكم بالابتعاد عن تجمعات التمرد، والرسالة لمن يهمهم الأمر في مناطقهم.
لقد تناهى إلى الأسماع صوت الصراخ هناك، والحصار في كل الأماكن قد زادت حدته، والذرائع والوقائع والبينات تدعم خطنا.
جيف الجنجويد تملأ الطرقات والأمكنة، والنيل الأزرق تتمدد على أرضها قوات الجيش، وهي تتنفس الصعداء من نتانة جيفهم.
الذين أوعزوا بخيانة العهود والوعود، وحرضوا على القتل والتشريد والمهانة، ودعوا لاستغلال أعياننا المدنية ومنازلنا ومؤسساتنا كمواقع حربية.
وانتهكوا حرمة المساجد، وعاقروا فيها الخمور وواقعوا النساء.
إلى سابلة، سافلة، وعملاء صمود الارتزاقية:
فكل متمرد عولتم عليه لن يفلح أبداً.
إن معركة كسر العظم بدأت بأمر الشعب، ويلزم التنفيذ فوراً، فلا تأخذنكم بهم رحمة.
تدور حرب الحقيقة بعيداً عن العيون.
رسالة لصمود، وللمتجندرات، وللمسترجلات، ثم لأمريكا ودول الغرب، ودويلة الإمارات، ولمن اعتقدوا انكسار وهزيمة الجيش، ولمن حسبوا سقوطه ونهايته واندثاره:
لن تكسره ميليشيات الشتات والمرتزقة.
إنه جيش (قوقو) صنع التاريخ من جديد، ولن تهيكله صمود بكذبٍ بذريعة مدهونة.
لقد حانت نهاية الميليشيا والخونة اللئام، ولمن في قلبه ذرة شك، فإن نزيفهم مستمر، وستشهد الأيام التالية أنه جيش صلد.
لقد وصل إلى عمق البركة عنوةً واقتداراً، ودك جحافل الميليشيا فلم يُبقِ ولم يذر، ما يعني أن المثير القادم يشي بالمفاجآت.
ما جرى من انشقاقات بين شتات التمرد مثل علامة فارقة ستظهر آثارها قريباً.
وما جرى في (البركة) ينبئ بقدرات فائقة.
سيُغلق (قيم) الكرمك، وسندخلها فاتحين.
ونشير إلى أحداث جسام سنراها قريباً.
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى