من الهامش.. بشرى بشير يكتب: لجنة أمن سنار تُحبط الشائعات حول حريق المحطة التحويلية… فأين توضيحات إدارة الكهرباء؟

الحريق الذي حدث بأحد المحولات بالمحطة التحويلية بمدينة سنجة جعل المواطنين يتساءلون: ماذا حدث؟.
وحسناً فعلت لجنة أمن ولاية سنار، برئاسة والي الولاية اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد، ومقررها مدير عام شرطة الولاية اللواء عبداللطيف عوض بلام، بإصدار بيانٍ قتلت به الشائعات التي بدأت تلوح في الأفق، والتي زعمت أن مسيّرة استهدفت المحطة.
وهذا الحديث عارٍ تماماً من الصحة، وقد يكون ذلك البيان من المرات النادرة التي يأتي فيها التوضيح الرسمي في زمانه وتوقيته المناسبين، الأمر الذي جعل الشائعات تموت في مهدها، وأجبر أصحاب الأغراض الدنيئة الساعين إلى تخويف المواطنين على التراجع عما ذهبوا إليه.
لذلك، يستحق أعضاء لجنة أمن الولاية صوت شكر من مواطني ولاية سنار، فهكذا يجب أن يكون التعامل والتفاعل مع أي حدث تشهده الولاية.
ونسأل الله ألا يحدث إلا الخير.
أما إدارة كهرباء ولاية سنار، فإنها وحتى هذه اللحظة لم تكشف حجم الأضرار التي لحقت بالمحطة، ولم توضح موعد عودة التيار الكهربائي. ومن حق المواطن أن يعرف حجم الضرر، ومتى ستعود الخدمة.
وبعد فترة الحرب والتخريب الممنهج الذي أحدثته المليشيا في قطاع الكهرباء، لم يستطع هذا القطاع مواكبة التطورات حتى على المستوى الإداري، رغم أن المواطن شريك أساسي ومن حقه أن يكون على اطلاع دائم بما يجري.
هامش أخير
على إدارة الكهرباء أن تكون أمينة مع نفسها، وأن تطلع المواطنين على حقيقة ما حدث.
فالجانب الرسمي والأمني أدى دوره، وأوضح أن ما وقع بالمحطة التحويلية كان حريقاً، ولا علاقة له بما روجت له غرف المليشيا، وقد اقتنع المواطن بذلك لصدقية الطرح الرسمي.
غير أن إدارة كهرباء ولاية سنار لم تقم بدورها حتى الآن، وأعتقد أن دور الإعلام والعلاقات العامة بالإدارة ضعيف إلى أبعد الحدود، لأن قطاع الكهرباء أصبح بينها وبين مشتركيها فجوة كبيرة تحتاج إلى جهد ووقت لردمها.
فهل ستطل إدارة كهرباء سنار على المواطنين لتوضح حجم الضرر الذي لحق بالمحطة التحويلية، وكم من الوقت سيستغرق إصلاحه؟ أم أن الأمر يحتاج إلى تدخلات فنية قد تستغرق زمناً أطول؟
وفي جميع الأحوال، يجب أن تكون المعلومة متاحة للمواطن، حتى لا نترك مجالاً للتأويل أو تداول المعلومات غير الدقيقة والنشر الضار.
ولنا عودة
📞 0123998911
📧 bushraelbushra662@gmail.com

