تقارير

شركة (نيو إيبوك) الصينية تعود للشراكة التعاقدية بهيئة الرهد الزراعية بعد توقف 7 سنوات

تقرير: عبدالعليم الخزين

عادت شركة (نيو إيبوك الصينية) رسمياً للعمل بنظام الزراعة التعاقدية بهيئة الرهد الزراعية بعد توقف دام لأكثر من (7) سنوات، وذلك بتوقيع عقد للزراعة التعاقدية (القطن صيني ون) للموسم الزراعي الحالي.

شهد مكتب مدير هيئة الرهد الزراعية توقيع عقد شراكة في مجال الزراعة التعاقدية في مجال القطن بين نيو إيبوك الصينية، ممثلة في مديرها مستر شوغر، وهيئة الرهد الزراعية، ممثلة في المدير العام لهيئة الرهد د. هاني أحمد مصطفى، بحضور قيادات المزارعين بالأقسام (الأول والثاني والثالث)، في حضور المدير الزراعي المهندس حسن يوسف الطريفي، ومدير الغيط المهندس عاطف البلك، والمستشار القانوني لهيئة الرهد الزراعية مولانا أزهري محمد علي، والمستشار القانوني للشركة الصينية الأستاذ عبد الرحيم أحمد.

قبل توقيع العقد، هنالك تفاهمات جرت بين الإدارة الزراعية بقيادة د. هاني أحمد وشركاء العملية الزراعية وقيادات المزارعين بالأقسام المعنية.

تم الاتفاق على زراعة (3) آلاف فدان قطن صيني ون، قابلة للزيادة والنقصان.

التزام الشركة بالدخول في مساحات أكبر تصل إلى 30 ألف فدان اعتباراً من العام القادم.

تقوم الشركة بتوفير كافة العمليات الزراعية وتوفير مدخلات الإنتاج كاملة من أسمدة ومبيدات وأموال لعمليات النظافة حتى عمليات جني القطن.

يتم سداد تكلفة الإنتاج بواقع (٤٤) قنطاراً للعشرة فدان، بقيمة (412) ألف جنيه للقنطار للتكلفة، وما زاد يتم شراؤه بالسعر الجاري.

فيما يخص مواقيت الزراعة الآن، أكد مستر شوغر، مدير الشركة الصينية، نجاح التجربة، معرباً عن ثقته في تكرار النجاح وتحقيق إنتاجية عالية خلال هذا الموسم، مما يسهم في الدخول في شراكة أكبر بالرهد العام القادم.

من جانبهم، أشاد عدد من المهتمين بالشأن الزراعي بعودة الشركة الصينية، واعتبروها إضافة حقيقية للمشروع، وتخفف العبء عن المزارع في توفير المدخلات، وتساهم في عودة زراعة القطن بالهيئة.
تأتي عودة (نيو إيبوك) في إطار جهود إدارة هيئة الرهد لتنشيط الزراعة التعاقدية وجلب شركات ذات خبرة لتوفير التمويل والتقانات الحديثة، بما ينعكس إيجاباً على إنتاجية القطن ودخل المزارع.

من جهة أخرى، تم الاتفاق بين هيئة الرهد الزراعية والشركة الصينية على منح سماد اليوريا لكل المساحات المزروعة قطن، ويتم سدادها بعد عمليات الحصاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى