من أعلى المنصة.. ياسر الفادني يكتب: صورة بدون علامة مائية!

الأرض اكتست اخضرارًا بعد أن تم الاستعداد للموسم الزراعي المطري الحالي في ولايات القضارف وسنار والنيل الأزرق والجزيرة، وخرجت ولايات دارفور وبعض أجزاء كردفان من الموسم بسبب أنجاس مناكيد، ولعل كل المزارعين يرفعون أكفهم لله سبحانه وتعالى بالغيث الوفير، وهو المجيب
الوضع السياسي حتى هذه اللحظة لا يفهمه أحد، برغم المفردات التي تُطلق هنا وهناك من القيادة، لكن لا جديد فيه، نشطاء يتسكعون في شوارع الدول المختلفة، ويدّعون أنهم أفهم من في الشعب السوداني، وأن لهم وزنًا سياسيًا كبيرًا، وهم في نظر الشعب السوداني أظلم من ظُلم
شخصيات بالداخل تحل وتفكك، وتدّعي أنها نخبة سياسية مثلها يمكن أن تقود هذه البلاد، وحزب لم تُحذف منه كلمة (محلول) حتى الآن، وكلما تحرك يتحرك في مدار كوكب (عدا)!
الوضع الميداني القتالي واضح جدًا، انفتاح كبير من قبل القوات المسلحة، وانتصارات تظهر كل يوم، وبالمقابل هناك ضعف وتشرذم أصاب المليشيا، وانسلاخات سوف تتسع دائرتها في غضون الأيام القادمة
لا تزال النظرة الدولية لهذه البلاد لم تتخطَّ حاجز الانطلاق، العقوبات هي هي، والاتهامات هي هي، والكيل بمكيالين أصبح هو عدسة المجهر الدولية، الحديث عن مَن يدعم المليشيا ويقدم لها الدعم اللوجستي، والعالم كله يعرف مَن هم جيران السوء الذين ينفخون الهواء في الحرب السودانية، معروفون
إني من منصتي أنظر… حيث أحكي تفاصيل هذه الصورة التي لم آخذها من آخرين، ولم ألتقطها من الشاشة، ولكنها بعدسة الناظر إلى الواقع.

