التأمين الصحي يوسع مظلته في بربر ويستهدف أسر التعدين الفقيرة

بربر: مسار برس
يمضي فرع التأمين الصحي بولاية نهر النيل في توسيع نطاق التغطية السكانية بمحلية بربر، عبر شراكات مع قطاع التعدين ولجان المسؤولية المجتمعية، تستهدف إدخال الأسر الفقيرة والمحتاجة تحت مظلة التأمين الصحي وتوفير الخدمات الطبية لها.
وفي هذا الإطار، نفذ مدير إدارة التغطية السكانية بفرع التأمين الصحي بنهر النيل أسامة محمود الهادي، يرافقه مدير التخطيط جعفر حسن الجعلي ومدير الوحدة التنفيذية بربر معتز علي أبشر، زيارة إلى شركة الحجاجية للتعدين بمنطقة فتوار بالوحدة الإدارية الباوقة، لبحث سبل توسيع التغطية التأمينية للأسر المستهدفة بالمنطقة.
وكان في استقبال الوفد رئيس وأعضاء مجلس المسؤولية المجتمعية بمنطقة فتوار، حيث عقد لقاء مشترك مع إدارة الشركة وإدارة المسؤولية المجتمعية، تناول فرص التعاون في دعم الأسر الفقيرة وإدخالها ضمن منظومة التأمين الصحي.
وأكد أسامة محمود الهادي أهمية الشراكة بين التأمين الصحي وقطاع التعدين ولجان المسؤولية المجتمعية في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الصحية، مقدماً شرحاً حول الخدمات التي يوفرها التأمين الصحي ودوره في حماية الأسر محدودة الدخل من أعباء العلاج.
وأشاد الهادي بالجهود التي تبذلها لجان المسؤولية المجتمعية بمحلية بربر والوحدات الإدارية، إلى جانب مساهمات قطاع التعدين في دعم الأسر الفقيرة، مثمناً في الوقت ذاته دور الشركة السودانية للموارد المعدنية في كفالة عدد مقدر من الأسر المحتاجة.
من جانبه، رحب مدير شركة الحجاجية للتعدين بوفد التأمين الصحي، مؤكداً استعداد الشركة للتعاون في المبادرة الرامية إلى إدخال الأسر الفقيرة بمنطقة فتوار تحت مظلة التأمين الصحي، بالشراكة مع لجنة المسؤولية المجتمعية بقطاع غرب بربر.
واتفق الجانبان على البدء في حصر الأسر المستهدفة تمهيداً لاستكمال إجراءات إدخالها ضمن التغطية التأمينية، بما يسهم في تعزيز حصولها على الخدمات الصحية بصورة منتظمة.
وأكد معتز علي أبشر، مدير الوحدة التنفيذية بربر، متابعة تنفيذ مخرجات اللقاء، مشيراً إلى أهمية التنسيق بين الجهات ذات الصلة لضمان وصول الدعم والخدمات إلى الشرائح الأكثر احتياجاً، ومثمناً إسهامات قطاع التعدين في دعم الأسر الفقيرة.
وتأتي الخطوة ضمن جهود فرع التأمين الصحي بنهر النيل لزيادة التغطية السكانية وتوسيع الشراكات المجتمعية، بما يعزز وصول الخدمات الصحية إلى الأسر المستهدفة، خاصة في مناطق النشاط التعديني والمحليات الطرفية.

